ابوبكر محمود يكتب: من رحم المعاناة…دقيق الإغاثة المسوس

رأي:خطوة برس
قرارات وتوجيهات شجاعة صدرت من قبل وزير التنمية البشرية والاجتماعية معتصم احمد محمد صالح مفادها منع بيع الإغاثة في الأسواق .
أمر الإغاثة في كثير من الولايات يحتاج الي قرارات صارمة وقوية .
لأن هناك ثغرات ولف ودوران وثغرات تستوجب سدها وان ترك أمر التوزيع والإشراف المحليات قرار غير سليم
خلق حالة من الارتباك والغش والخداع وتدخل مكونات لاعلاقة لها من قريب أو بعيد بأمر الإغاثة بل ذهب الأمر لابعد من ذلك في ظل وجود بعض المحليات التي تقوم بتخزين المساعدات .
ويتحدث إلي شخص نافذ بان أحدي الولايات قامت بإبادة كميات من مواد الإغاثة بعد تخزينها .
وثمة أدلة دامغة تشير الي تلك الهرجلة وهي توزيع دقيق نافد وملئ بالسوسة كما يحلو لنا كسودانيين أن نسميها
لماذا تترك المحليات الدقيق في مخازنها حتي يصل إلي مرحلة أن يتلف وينفد والمواطن المسكين والفقير يحتاج الي أوقية منه لسد رمق أطفاله الصغار .
قمت بنفسي بإبلاغ مفوض العون الإنساني بولاية الجزيرة اسعد بتلك الظاهرة التي دخلت بيتي مرتان وهي دقيق مسوس رميناه في كومة النفايات لانه غير صالح للاستخدام الادمي.
أيضا استغربت حينما كنت في أحدي المحليات وجاءت منظمة مبكرا للجلوس مع المسؤول الأول بالمحلية بغرض توزيع مساعدات إنسانية .
المسؤول الأول كان غائبا عن العمل بدواعي انسانيةالا من ينوب عنه اعتذر وجاء من يليه لمقابلة موظفي المنظمة لينبطق عليهم المثل في دفن ابوهم دسوا المحافير.
أمر الإغاثة يحتاج الي صرامة وصرة وجه وإبعاده عن المزاجية والانتهازين لأن المواطن تعبان ووصلت به الظروف لدرجة فاقت كل التصورات ولعن الله الحرب.
0كسرة أخيرة
نبارك لاخونا العزيز علي ابو مدير الإعلام بالصندوق القومي للتأمين الصحي منصبه الجديد مديرا لمكتب اعلام وزير التنمية البشرية
علي إضافة حقيقية لإعلام الوزراة التي تحتاج اصلا لرجل مثل ابو علوة
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب.





