مفوض العون الإنساني : رغم كثرة المعابر لم يتم إيصال المساعدات لشمال دارفور

بورتسودان : محمد بابكر
ابدت مفوض العون الإنساني الأستاذة سلوى آدم بنية عن استيائها عن عدم إيصال المساعدات الانسانية للمحتاجين بولاية شمال دار فور بكل محلياتها بالرغم من وجود عدد كبير من المعابر.
واكدت سلوى في المنبر التنويري السادس والعشرون لوزارة الثقافة والاعلام الذي تنظمه وكالة السودان للانباء والذي استضاف استشارية مجلس السيادة لشؤون المنظمات والعمل الإنساني لتناول عرض الموجهات العامة للمساعدات الإنسانية بالبلاد بقاعة المؤتمرات بالأمانة العامة لمجلس السيادة ببورتسودان .
واكدت التزام حكومة السودان منذ منبر جدة بفتح المسارات لايصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين،
وكشفت عن فتح (12) معبر بحري وجوي وبري فضلا عن تمديد العمل بمعبري ادري والطينة ثلاث شهور.لافتة إلى فتح الطينة لنقل المساعدات لولايات دارفور الخمسة .
وشددت بنية على وجود معابر فى كل من ارقين واشكيت و بورتسودان والرنك كونها جميعا معابر برية وجوية ونهرية لم تستغل من قبل المنظمات لإيصال المساعدات .
واضافت إن من حق المنظمات إدخال الغذاء اما إدخال الموظفين هو اجراء اخر عبر الخارجية والجهات المسؤولة.
و أكدت ان المعابر كافية لإدخال الغذاء، و قالت ان الحكومة احرص لفتح معابر أخرى في حالة الحوجة، مشيرة الي ان َوزارة الخارجية والمفوضية تستخرج الاذونات أسبوعيا ودون اعتراض، وكشفت عن قلة الدعم من قبل المنظمات وزيادة طلبات دخول الموظفين الأمر الذي يكون خصماً على المشروع ، واشار ان الطلبات تصدر خلال ٤٨ ساعة رغم محدودة الموظفين العاملين نسبة لظروف لحرب في البلاد.
وأشارت المفوض ان المفوضية وضعت ضوابط لضبط ما تقدمه المنظمات ليصل المواطنين مشيرة ان وجود بعض الخلل في التغيرات عند السواقين او تغيير وجهتهم لدخول الإغاثة وقالت إن ازونات الذهاب للمناطق الآمنة هي مسؤلية الدولة ، مؤكدة أن المناطق الأمنة تتحرك لها الاتيام عبر الجيش وفي حال تغيير الوجة يكون عبر التصريح حماية للعاملين في الحقل الإنساني وتسهيل الاجراءات
وكشفت ان المسارات التي تم استغلالها ادري وتدخل عبره الشاحنات من تشاد ولم يتم الاعتراض للدخول حتى الفولة بغرب كردفان لوصول الإغاثة بينما تحرم شمال دارفور حيث لا تدخل المنظمات الفاشر وسألت لماذا لا تدخل المنظمات للمناطق المحتاجة لتوصيل الإغاثة خاصة وأن شعار المنظمات الحيادية فلابد من استغلاله للوصول للمناطق المحتاجة خاصة بعد ضرب معسكر زمزم مناشدة بوصول الغذاء لأي مواطن تحت سيطرة الحكومة او المليشيا مشيرة لاسقاطات في مناطق سيطرة الحلو قاطعة بأعتراض بعض الجهات التي تتهم الحكومة باعتراض الإغاثة وان هذا غير صحيح مناشدة بايصال الإغاثة لزمزم مشيرة ان حكومة السودان جهزت الإغاثة في انتظار طريقة الوصول إلى الفاشر ومحلياتها ومعسكراتها والدلنج بجنوب كردفان الذي ظلت محاصرة لثلاث سنوات ولم يصل لها غذاء مع وجود المنظمات.






