رأي

والي شمال كردفان والإعلان عن منصة مفاهمية جديدة للنهضة

بقلم : الزين كندوة

0 إعلان الأبيض عاصمة للسودان ونقل مكتب رئيس مجلس الوزراء لها سينهي حرب( ١٥ أبريل) ومنها تنطلق العاصمة السودانية الجوالة لكل ولايات السودان بعد كل (٥) سنوات.

0 إلتفاف شعب الولاية حول الوالي عبدالخالق وداعة الله سيعجل بتنفيذ المشاريع التنموية الإستراتيجية المكتملة الدراسات العلمية لنهضة السودان إقتصاديا .

0 إعادة صياغة الخدمة المدنية وتقليص دورها في التنسيق سيجعل الولاية مزدهرة وتكون جاذبة للإستثمار الوطني والأجنبي .

0 الحديث الذي ذكره والي ولاية شمال كردفان الاستاذ عبدالخالق عبداللطيف وداعة الله لدي لقاءه بتحالف إتحادات وروابط قبائل الولاية ، حول رؤيته لإعادة صياغة الخدمة المدنية ، وقضايا التنمية، أعتقد إنه حديث في غاية الأهمية ،وعمليا سيضع منصة إنطلاق جديدة لنهضة الولاية بشكل مفاهيمي متطور .

إذ قال : الخدمة المدنية في صياغها القديم ظلت معرقلة لتحقيق التنمية ، ودائما تجدها تعارض تنفيذ المشاريع التنموية للمجتمع من أجل المعارضة فقط .
لذلك سيكون نهجنا الجديد هو أن تظل الحكومة ( الخدمة المدنية) ميسر فقط للشراكات ، وإن يكون التنفيذ للمشاريع التنموية الإستراتيجية لمنظمات المجتمع المدني، والمستثمرين.
_ أكيد هذا الحديث المنطقي هو الذي ينهض بالبلد ، وأعتقد إن السيد الوالي عبدالخالق وداعة الله لقد نشط إمكانياته العقلية الذكية ، ومعارفه التراكمية في الأساليب العلمية التي نهضت بها الشعوب والأمم العربية والأسيوية والأفريقية ، والواضح من خلاله حديثه سيوجه كل معارفه وعلاقته وتجاربه لنهضة الولاية حتي تكون إنموذجا لنهضة ولايات السودان .
_ وفي تقديري الآن ولاية شمال كردفان من أكثر الولايات تأهيلا بأن تعلب الدور الريادي في التحول التنموي، إبتداءا _ بأن مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان، مؤهلة الآن بأن تكون هي عاصمة السودان البديلة، لموقعها الجغرافي الوسطي ،وإمكانياها الإقتصادية ، والمحافظة علي مؤسساتها وبنيتها التحتية ، وعمليا هي الآن مؤهلة أكثر من الخرطوم ( وعقدتها المركزية ) وفي ظني إذا السيد رئيس مجلس الوزراء الجديد للدكتور كامل ادريس أدار حكومته من الأبيض سنكون أعلنا صراحة إنتهاء حرب ١٥ ابريل تماما ، وأكيد إذا تم ذلك من الممكن أن نطرح مفهوم العاصمة السودانية ( الجوالة لكل خمسة سنوات علي ولاية وتكون البداية بولاية شمال كردفان __ وعاصمة السودان الأبيض ) .
_ وايضا شمال كردفان مؤهلة جدا لتحقيق الطفرة التنموية ، لأن بين يدي السيد الوالي عبدالخالق وداعة الله عدد كبير من المشاريع المكتملة الدراسات من خبراء وعلماء وطنيين، ومقدمة من منظمات المجتمع المدني الوطنية ، مثل مشروع توطين التغذية المدرسية بولاية شمال كردفان بإمتداد مشروع ابوحبل الزراعي، وهذا المشروع من محلية شيكان والرهد ابودكنة وأم روابة حتي حدودنا مع ولاية النيل الأبيض وهذا المشروع فكرته نبعت من المجتمعات الريفية ، ولقد ساهمت في إستخراج شهادات خلو طرف من النزاع لعدد ( ٥٠ ) ألف فدان مكتملة التوقيعات الرسمية( كمرحلة أولي) .
وايضا مشروع تمكين المرأة والشباب عبر صفر نفايات ( تدوير النفايات باحدث التقانات العصريه ) وهذا المشروع تم تصميمه وتكوين جمعياته القاعدية بكل من محليات ( شيكان ، بارا ، الرهد ابودكنة ، ام روابة، ومن الممكن ان تدخل جبرة الشيخ كملحق ).
وكذلك هناك مشروع طموح تمت إجراءات المسح وجمع كل المعلومات عنه من خبراء جامعة كردفان والجهات ذات الصلة إسمه ( مشروع إدارة الموارد المتكاملة) وهذا المشروع تستفيد منه كل مجتمعات المحليات الشمالية بالولاية ، وهذا المشروع عبقيرته قائمة علي حصاد مياه كل الوديان الشمالية التي تسبب خطرا علي المحليات الشمالية بالولاية، وولاية النيل الأبيض وولاية الخرطوم كذلك ، وكل هذه المياه حسب تصميم المشروع تتم الإستفادة منها في شرب الإنسان والحيوان والزراعة البستانية والرعي الحديث وزراعة القمح المروية .
هذا بالإضافة لمشروع الجبراكة المجتمعية الذي تسير الخطوات في تنفيذه حسب تصميمه.

لذلك أعتقد بأن السيد الوالي الاستاذ عبدالخالق عبداللطيف وداعة الله لقد أعلن عن إنطلاقة مفاهمية جديدة لوضع منهج للتنمية ، وهذا ما يمكنه بأن يحدث إقتراقا عاجلا في وضع إطار قومي لنهضة الدولة السودانية بالإستفادة من إمكانيات ولايته ، وهناك محفزات ذات بعد إستراتيجي ،ومن اهمها إلتفاف شعب الولاية حوله بوحدة الصف ، كما الحال في تحالف إتحاد قبائل الولاية بإطلاق المبادرات الوطنية الخلاقة.

ودمتم بخير ،،،،

الثلاثاء الموافق ٢٠ مايو ٢٠٢٥

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى