دكتور مجدى سرحان المحامي يكتب: حروف مضيئة…دكتور كامل ادريس صاحبي عسل : حكومة بالقطاعي

رأي : خطوة برس
##عندما بداءت إشارات وتوقعات و تكهنات دوائر الاعلام وكهنة السياسة السودانية باختيار دكتور كامل ادريس رئيسا لوزراء حكومة السودان كبر وهلل غالب الشعب وكنت اولهم فرحا بناء على المعلومات المتوفرة لدى بشأن رجل الدولة الجديد حديث العهد بدوائر الحكم وقيادة دولة تحمل كل التعقيدات والتقاطعات الراهنة وهى تخوض حربا ضروسا دفاعا عن نفسها ضد رتل من الدول مثلت كل قارات العالم عدا استراليا وامريكا الوسطى وغالب دور الجوار والمحور الاقليمى فقد حملت هم الرجل الذى قبل على نفسه هذه المهمة الشاقة وازددت فرحا لما له من علاقات دولية متميزة يمكن الاستفادة منها والركون اليها فى ازالة كل المتاريس التى تعترى علاقات السودان بالمجتمع الدولى والقارى والاقليمى واول تلك الإشارات ترحيب السيد انطونيو غويترش الامين العام للامم المتحدة بهذا التعين وسار على نهجه محمود يوسف رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي مما كان له اثر واضح فى تغير دولا عددا لموقفها من تلك الحرب اللعينة.
## تم التعين وحلف اليمين محافظا على النظام الدستورى القائم وعاملا على وحدة تراب البلاد ومقدراتها واختيار معاونيه دون محسوبية ولاحزبية بما ان هذه اول تجربة له فى الجلوس على سدة الحكم فكان الاوجب عليه تعين مستشارين له ليعينوه على اختيار اعضاء مجلسه ومن ثم رسم السياسات الموجهات العامة لادارة الفترة الانتقالية حتى يتم الخروج بالبلاد من النفق المظلم الذى ادخلتها فيه شلة المزرعة حمدوك وزمرته على ايام الذل والهوان والانهيار الاخلاقى فكنت واهم بفرح نفسى وتهليلها مثلى كسائر بقية ابنائى وطنى المكلومين نتيجة للوحل الذى ادخلنا فيه غسرا جبرا فغرقنا فيه حتى اذنينا وتعلقنا بحبال دائبة بالية كطوق للنجاة من المصيبة التى حلت بنا
## عزف معالى رئيس الوزراء على اوتار أحاسيس الانسان السودانى فى تعينه على لحن التكنوقراط واهل الخبرة دون الركون للمحسوبية والحزبية الا ان ظهرت الشروط الجديدة وهى:–
١/ البندقية:- ظلت المطالبات مستمرة والتمترس تحت ستار اتفاق جوبا للسلام الذى انتهى اجله ولايوجد فيه نص يجدده لأى سبب من الاسباب كاحدى موليات كراسى الوزارة.
٢/صاحبي صديقي الودود صفة لتولى الوزارة رغما عن العداء السابق الذى اظهره صاحب الولاية للقوات المسلحة اثناء اعتصام ميدان القيادة العامة وكولومبيا العامرة بالمذهبات والمسقطات وكتب عدائه نثر وشعرا ذات التوجه اليسارى والهتاف للاطارى( الجماعة كانوا اصدقائه بدول المهجر واتت اليه سانحة لاكرامهم ) .
٣/الاثنية و والقبلية وهى المهدد الاخطر لمستقبل الدولة التى فيها عشرات الحركات تنتمى الى قبيلة واحدة فاستمتعوا بالمال والاعمال ونفائس المعادن .
0 كسرة
خوفى ان نبحث عن الضوء فى اخر النفق.
كسرة اخيرة::اين نصيب ابناء الوسط من الوزارات الاتحادية وفقا لتكوين الدولة وطبيعتها الفدرالية التى تستوجب توزيع السلطة والثروة توزيعا عادلا .
0 اخيرا
لاول مرة اسمع بتشكيل حكومة على نظام الكوم والقطاعى وكان حواء السودان عقمت عمن يديرون شئونه
دكتور مجدى سرحان
المحامي






