رأي

دكتور مجدى سرحان المحامي يكتب : حروف مضيئة…تسلحو فان فى السلاح بركة

رأي : خطوة برس

السلطة تحقق الوصول إلى الثراء ذلك دون عناء او تعب مما يجعل الكل يتكالب عليها ويسعى لها باى طرق مشروعة ام غير مشروعة والمال المكتسب يستخدم فى الوصول اليها بتقديم الخدمات الاساسية للمواطنين من قبل البعض لاسترضائهم ذاهبين بهم إلى صناديق الاقتراع وهذا مسلك لاغبار عليه فى حالة عدم وجود الفكر والوعى السياسى.
## اما المسلك الثان فهو الحصول على المال الاجنبى تنفيذ لاجندات الخارج من دول الاستكبار والاستعمار والمال المحلى المنهوب لشراء العربات القتالية والترسانة العسكرية المسموح بدخولها بناء على الاعفاءات الجمركية بتوقيع وموافقة السلطة السياسية الحاكمة التى يشكلون جزا منها مماينبى برفع صوت الجماعات المسلحة ومنحها صولجان يهدد مكونات المجتمع الاخرى التى تتسلح باخلاقها واعرافها وتقاليدها المفطورة عليها علما وادبا عزة وشموخا؛فتوجه رصاص ترسانتها إلى صدورهم تقتل احلامهم تطيح بامالهم ومستقبل اطفالهم بسلاح تم شرائه باموالهم المغتصبة باسم اتفاقات السلام وليست استباحة ولاية الجزيرة ببعيدة عن الانظار والاذهان فهجروا وقتلوا اهلها ووريت جثثهم مقابر جماعية منتهكين كل القوانين الإلهية والوضعية المخاية والدولية ضاربين بالقيم الانسانية عرض الحائط
## ولاية الجزيرة بتاريخها العريق وانسانها الرقيق لم يمر بطيف خيال ابنائها فكرة التمرد على المجتمع ولا الدولة فلم تولد فيها حركات مسلحة رغما الجور والظلم الذى لحق بها فخدماتها متدنية واحيانا منعدمة ورغما عن ذلك لم تشكو همها حتى لبنيها ومثيلاتها استنجدوا بالاجنبى وجعلوه ظهيرا لهم وها هم يتعاملون مع الدولة بظاهرة المد والجزر اما تحقيق مصالحهم واما الرجوع الى ماقبل الاتفاق وهذا تلويحهم وريحهم.
##السؤال الذى يطرح نفسه هل يجوز لانسان الوسط ان يتسلح؟ ونجيب على هذا التساؤل بان هذا حق مشروع فرضه واقع الحال والطريق المؤدى لتولى الوزارات.
لكن لن يتم ذلك وسوف تكون سيوفهم مغمضة فى جفائرها حفاظا على حياة الانسان وديمومتها لانها من اهم مقاصد الشريعة الإسلامية الخمس .
##كسرة
سوف يكون سلاحهم علمهم وخلقم الا اذا اضطروهم لغير ذلك فالالات العسكرية ليست عصية ومن بركاتها الجلوس على كراسي الس
## اجعلوا شريعتكم الحب ..الخير..الجمال

دكتور مجدى سرحان المحامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى