عابد سيداحمد يكتب: إبر الحروف… وعن ماجرى بكرري نحكي (٢)

رأي : خطوة برس
* ومع تساقط الدانات هنا وهناك ايامها قال مدير تنفيذي محلية كررى احمد مصطفى على الذى عين خلال الحرب فى جلسة جمعتنى به انه رفض بعد تعيينه مباشرة عمله الا من داخل رئاسة المحليه برغم المخاطر وبرغم وجود قائد العمليات لمنطقة ام درمان بمكتبه ومباشرة عمله من هناك وانه باصراره جاء وسكن بالقرب من المحلية وباشر عمله من تربيزة داخلها تأكيدا لوجودهم كمدنيين كما يقول
* ويقولون ان عمل المدير التنفيذي مع الوالى الراكز احمد عثمان الذى رفض مغادرة المحلية طوال الحرب كان يتم بتناغم عالى جدا
* وانه برغم الظروف المعلومة وعدم وجود دعم اتحادي تم توفير (٢٠٠) مليون جنيه لقطاع المياه وأكثر منها لإدارة الشوارع والنظافة والامن الذى كان الهم الأول بكلفته العالية والذي ساندت فيه المحلية الأجهزةالامنية التى عملت بكفاءة عاليه فى استتباب الأمن وتامين المواطن
*
* ثم جاءت بحسبه معركة السوق المركزى بالمحلية و الذى كان مكانا للمخدرات والظواهر السالبة فى ظل توقفه لسنوات فتم إزالة كل المخالفات وتشغيله بألاعفاء من الرسوم وافساح المجال للمنتجين الحقيقيين لبيع منتجاتهم وإيجاد قوة تأمين ثابتة لحفظ الأمن بالسوق والمناطق حوله التى كانت تعيش حالة هشاشه أمنية
*
* اما انارة الشوارع فيقول المدير مصطفى نجحنا فى إنارة شارع الوادى بنسبة ١٠٠ % وشارع النيل كذلك اما شارع النص فقد وصل العمل الى (٥٠ )بالمائه
* مع التشجيع للعاملين بالمحلية فى ظل هذه الظروف لمواصلة عملهم برفع اعاشتهم
* والمحلية التى كانت فى ذيل محليات الولاية قبل الحرب فى إيرادتها قفزت خلال الحرب قفزة كبيرة بتفعيل الاستثمار ويقول مصطفى عن هذا نجحنا فى استغلال الموجودة وعمل استثمارات جديدة فتم استثمار واجهة مسرح كررى وبيع قطع ودكاكين لم تكن مستغلة فى سوق صابرين بأكثر من ترليون جنيه كما تم فتح أسواق جديدة واستثمارات اخرى جعلت المحلية تقترب من الاعتماد على نفسها
* وفى مجال الصحة عاودت كل المركز الصحية العمل بما فيها التى كانت متوقفه قبل الحرب
* وفى مجال التنمية فإنه تم فى ظل الحرب صرف (٢) ترليون جنيه فى الصحة والتعليم وغيرها من الأنشطة
* فمن يستمع للمدير التنفيذي للمحلية ويرى واقع الحال بها فى ظل الحرب وبعدها لايملك الا ان يشد على يد الوالى ومدير تنفيذي المحلية محييا فهذا الجهد جعل المحلية الفقيرة التى لم يكن عدد سكانها يتجاوز المليون نسمة تستقبل اكثر من ثلاثة ملايين من كل ارجاء الولاية و توفر لهم الخدمات والاحتياجات ولايشتكون من شئ وتقفز للأمام فى التنمية