رأي

ابوبكر محمود يكتب:من رحم المعاناة…أدركوا كرة القدم وانبذوا الخلافات

رأي: خطوة برس

كاد المنتخب الوطني ولولاجلطات اتحاد كرة القدم واستهتار بعض اللاعبين الوصول مبكرا لكأس العالم
والان تعقدت الحسابات وفقدنا الامل في تحقيق هذا الحلم الذي كان سيعوضنا ويخفف عنا الاحزان .
أمر إدارة كرة القدم في البلاد محير وغريب ومبني على الشلة وصاحبي وصحبك وأصحاب الحظوة والمال وكذلك حشرت كرة القدم في السياسة .
أمر كرة القدم برمته وفي عهد حكومة الامل يحتاج الي نفض الغبار من شوائب ودينا صورات أربكت المشهد الرياضي بممارسات اخرجتنا من دائرة التنافس الخارجي ومازلنا نعيش في اوهام الماضي وهي أن السودان هو من أسس الاتحاد الافريقي لكرة القدم وبطل أفريقيا في نسخة العام الف وتسعمائة وسبعون من القرن الماضي.

بالأمس حضرنا مؤتمرا صحفيا أخرج فيه هواء ساخنا كان عنوانه الأبرز بوادر انفصال بعض الاتحادات الانتقالية لكرة القدم عن الاتحاد العام السوداني لكرة القدم والتلويح بتكوين الاتحاد الفيدرالي لكرة القدم بعد تسريبات رشحت مفادها تحويل الاتحادات الانتقالية إلي فرعية

المؤتمر الذي حضرته عدة اتحادات ولائية يبدو أنه مدخل لمعركة حامية الوطيس ستشهدها الساحة الرياضية مع تهديد الاتحادات الانتقالية باللجوء إلي محكمة الرياضة الدولية كأس .

الاجواء الان صارت ملبدة بالغيوم مع تصاعد وتيرة التوتر بين الاتحاد العام وكتلة الاتحادات الانتقالية .
الأمر يحتاج الي حكمة وتريس لأن البلد لاتتحمل ازمات جديدة ويتعين على اتحاد معتصم جعفر وطاقمه أن يكونوا أكثر حصافة في إصدار أي قرارات
وأن ينزلوا من ابراجهم العالية ويستمعوا إلي اراء الكتلة ومظلمتهم لأن ماتم سرده خلال المؤتمر ينم عن استهداف لتلك الاتحادات .
الأمر يتطلب تدخل قيادة الدولة في شخص رئيس المجلس السيادي الكاهن عبد الفتاح البرهان .
كرة القدم صارت ملح الارض ومتنفس للجمهور السوداني في كل ركن ، وكذلك الحواري خاصة الولايات المنضوية تحت الكتلة والتي خسرت انديتها ملايين الجنيهات في التسجيلات وأن قرار الاتحاد العام أصاب الاتحادات الانتقالية في مقتل واربك حصاد التسجيلات .
الرياضة برمتها تحتاج إلي إعادة صياغة يجب نظافتها من أدران السياسة ، وهذا كوز وهذا قحاطي نحن أحوج ما نكون إلي العودة لمنصات التتويج ونتوهج في سوح التنافس الإقليمي والدولي بدلا من العراك والمعارك بدون معترك

0 كسرة أخيرة

التحية لطاقم الصندوق القومي للامدادات الطبية بولاية سنار الذي يجابه الوحل والامطار لإيصال الأدوية في هذه الظروف الصعبة لعلاج المرضى من الحميات والملاريا
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى