ابوبكر محمود يكتب : من رحم المعاناة… بارا و(11) سبتمبر

رأي: خطوة برس
بارا هذه المدينة احتفلنا يوم من الايام بافتتاح محطة الكهرباء حينما كان المهندس مكاوي محمد عوض مديرا عاما للهئية القومية للكهرباء وقتها لم ينفصل جنوب السودان كان جوزيف ملوال ذاك الجنوبي المهذب وزيرا للكهرباء خلف علي تميم فرتاك
كانت فرحة أهل بارا بمحطة الكهرباء كبيرة ، بعدها تم ربط المدينة بالطريق القومي من ام درمان ليختصر اميالا من مسافة الرحلة من الخرطوم الابيض .
الوصول عبر طريق الصادرات إلي الابيض صار رمشة عين وصارت بارا صرة الطريق يتزود منها العابرين للخوي والنهود والفاشر ويقضون قسطا من الراحة ومن ثم ينخرطون في رحلة عمر مشوار طويل في رمل الدروب التي تحولت إلي اسفلت أشجار النيم الباسقة تحكي عظمة المدينة التي أنجبت افذاذا من شعراء وسياسيين وعلماء ورياضيين
تحررت بارا من التمرد القبيح وهاهي تفتح صفحة جديدة عامرة ببسالة ونضال القوات المسلحة والمشتركة والدرع ولواء البراء ومتحرك الصياد و بوصلة الانتصارات تتجه نحو النهود وفاشر السلطان .
الانتصارات الدواية زلزلت عرش بقايا التمرد الذي يفقد كل يوم أبرز قياداته التي خسرت سمعتها وعمرها وارتمت في احضان العمالة والأرتزاق .
الأيام دول والجيش السوداني صار على لسان كل العالم من حيث الصنددة ودك حصون العدو الذي يعاني من حالة الخلعة والهلع والقادم احلي .
يرتشف أهل بارا عصير ليمونها وشربات الانتصار بعد عصر الجنجويد ورفع جلالات الجيش التي تهز الأركان وترفع من المعنويات .
الكل ينتظر عودة النهود وتدفق الفول السوداني إلي بقية أنحاء السودان وتدور ماكينات معاصر الزيوت في النهود وعروس الرمال وام روابة وتندلتي وهذا يكفينا مخاطر الزيوت التي غزت البلاد وزيتنا يكفينا .
وفي الخاطر عودة فاشر السلطان التي تكابد الحصار الملعون واقتربت حتما لحظات الانتصار وميلاد سودان نظيف بلا غبار
0 كسرة أخيرة
ما اعظم هذا الشعب حينما يتلاحم مع بعضه البعض متحديا التآمر والمعاناة وشظف العيش وقساوة الظروف لكنه الشعب السوداني الطيب رغم الصعاب كلنا احباب .
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة وفتح ونصر من الله قريب ومبروك عودة بارا الكثير خضارا .






