الهيئة الشعبية للإسناد والاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية القضارف : زيارة سلطان دار مساليت للولاية تحمل جملة من الدلالات والمعاني

،
القضارف : خطوة برس
شدد الأستاذ عبد العظيم الحاج عبد الله الجاموس أمين عام حكومة ولاية القضارف على ضرورة وحدة الصف لمواجهة العدوان الغادر لمليشيا آل دقلو الإرهابية التي لم تسلم من مخططها التخريبي منطقة من المناطق التي استباحتها منذ ١٥ أبريل ٢٠٢٣م، مركزاً في حديثه على التطهير العرقي الذي مارسته المليشيا على أهلنا في الجنينة، مستهدفة المناطق التي تتبع لأهلنا المساليت، مشيراً إلى أن اندلاع الحرب ساهم بقدر كبير في توحيد الجبهة الداخلية ضد الظلم والعدوان الذي مورس على الشعب السوداني، جاء ذلك لدى مخاطبته المؤتمر الصحفي الذي أقيم على شرف زيارة السلطان سعد الدين عبد الرحمن سلطان دار مساليت لولاية القضارف، بحضور الأستاذ كرم الله عباس الشيخ رئيس الهيئة الشعبية للإسناد والاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية القضارف، واللواء الركن (م) عمر مصطفى رئيس المقاومة الشعبية بالولاية، بحضور عدد من قيادات الإدارة الأهلية بالولاية، بحضور ممثلي وسائل الإعلام المختلفة بالولاية، داعياً إلى ضرورة تعزيز اللحمة الوطنية وإعمال الحيطة والحذر، معبراً عن خالص ترحيب حكومة وشعب الولاية بمقدم السلطان سعد الدين عبد الرحمن والوفد المرافق له.
فيما قدم الأستاذ كرم الله عباس الشيخ رئيس الهيئة الشعبية للإسناد والاستنفار والمقاومة الشعبية بالولاية تنويراً متكاملاً عن الأدوار التي قامت بها الهيئة منذ تكوينها، قائلا إن زيارة السلطان للولاية تحمل جملة من الدلالات والمعاني، مضيفاً بأنها واحدة من إسهامات توحيد الهم الوطني، وكلمة الشعب السوداني ضد العدوان الغاشم لمليشيا الدعم السريع، مؤكداً استعدادهم التام لتقديم كافة أشكال الدعم والمؤازرة حتى يستتب الأمن، وينحسر التمرد عن آخر شبر من أرض الوطن، مذكرا بالاستهداف الممنهج لأهلنا في مدينة الجنينة، والتطهير العرقي الذي عمدت له مليشيا آل دقلو الإرهابية بالجنينة وود النورة وغيرها من المناطق التي أغارت عليها.
فيما قدم السلطان سعد الدين عبد الرحمن تنويراً عن الجهود التي بذلت من قبلهم لفضح فظائع المليشيا الغادرة على كافة الصعد، على مستوى ولايات البلاد التي عاست فيها المليشيا فساداً وتقتيلا ودمارا، بما في ذلك ولاية غرب دارفور ومدينة الجنينة التي استباحتها، وأعملت آلة قتلها في المدنيين العزل.
ولفت سعد الدين إلى أن معظم اللقاءات التي جمعته بالغربيين كانت بمثابة سانحة مهمة لوضع المجتمع الدولي أمام الحقائق المجردة، لا التضليل المتعمد من المليشيا وسندها، لدرجة أن ما نقلناه لهم ساهم بقدر كبير في رسم الصورة الحقيقية لما قامت به هذه الفئة الباغية، وفضح مخططات معاونيها بالداخل والخارج.
شاكراً حكومة وشعب ولاية القضارف على وقفتهم المشهودة، ودعمهم اللامحدود لأهلهم النازحين بدارفور، وغيرها من مناطق السودان المتأثرة بالحرب، فضلاً عن جهادهم المقدر لرد الظلم والعدوان.
داعياً حملة السلاح إلى تحكيم صوت العقل، والرجوع إلى الحق، بدلاً من تنفيذ مخططات تخريبية تعيد الوطن إلى الوراء، وتخدم أجندة أعدائه.
وردت المنصة في الاخير على أسئلة الإعلاميين التي لامست أغراض هذه الزيارة الكريمة للسيد سلطان دار مساليت لولاية القضارف.






