Uncategorizedأخبار

مستشفي امدرمان في الثوب الجديد

بقلم : علي يوسف تبيدي

عادت مستشفى امدرمان التعليمي الي مواطني العاصمة الوطنية والبقعة المباركة بعد غيبة قسرية علي اعتاب جرائم الجنجويد فكانت فرحة الامدرمانيون أكبر من الخيال والوصف.. كيف لا فقد كان هذا الصرح الامدرماني العريق يشكل حضن العافية وآلية البسمة والهام الذين تخونهم القوة والراحة الجسدية والنفسية.
الآن بعد العودة الجميلة.. مستشفى امدرمان في مظهرها تمثل جمال الطاؤوس ولونه الخاطف وفي جوهرها ميكانيزم الطبابة الراقي المتجدد الشارب من المدارس الطبية المتقدمة ولم تعد هذه المستشفى العريقة بشكلها القديم فقد أضافت إلى تفردها الطبي أقسام جراحة الصدر وجراحة المناظير والاورام وجراحة الكبد وأدوات العمليات الجراحية التي تتؤكا علي آخر صيحات المقص الطبي.
يقف علي هذا العمل الجميل والمواكب النطاس العريق المستر عبدالمنعم على ابوالقاسم مدير عام مستشفي امدرمان التعليمي حيث لم يبخل على عروسته الطبية بخبرته الثرة وعلمه الواسع وفكره الثاقب فكان من الطبيعي أن تتبختر مستشفي امدرمان بهذا الإنجاز الذي يعانق السماء حيث كان طاقمه الطبي خير مساعد وأنبل صديق في المهنة الإنسانية الكريمة.
كانت الصيانة متواصلة للآن ومكتملة الأركان طافت علي أوضاع المستشفى في المباني والإنارة والمياه والخدمات الأخرى وقد زادات مباهج الصرح الامدرماني بالايادي البيضاء من رجال الأعمال وأهل الخير فضلاً عن الدعم السخي من الحكومة في طاقمها الاعلي علاوة علي جسارة الدعم المتفرد من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
مستشفى امدرمان في الثوب الجديد كتاب مفتوح للجمهور والمرضى لم تبخل علي حيويتها حتي المناطق والاماكن التي من حولها.. انه شئ يبهج العقل والاحساس والنفوس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى