رأي

دكتور مجدى سرحان المحامى يكتب: حروف مضيئة … لماذا دكتور كامل ادريس

رأي: خطوة برس

هل يصلح ماافسده الدهر ويعيد للسودان شعبا وارضا هيبته ومجده وعزته وكرامته ام تسير خطاه فى نفق رفيقه السابق الذى راى فى اخره ضوء وراينا ظلمات الدهر وتكالب الزمان علينا موتا وتشريدا ….تهجيرا….اغتصابا…
نزوحا…لجؤا نتيجة الإملاءات والاجندات الاقليمية والدولية التى نفذها الاول ارضاء لسادته وسادة اعوانه القحاتة ملاعين الارض. ولماذا تعينه فى هذا التوقيت من عمر السودان
#نحن فى حروف مضيئة نطرح الاسئلة الآتيةحول دكتور ادريس
١/هل يتمتع بجنسيةدولة اخرى غير السودانية؟؟
٢/من الذى دعمه حتى وصل إلى مدير منظمة الملكية الفكرية؟؟
٣/لماذا استقال من رئاسة ادارة منظمة الملكية الفكرية ؟؟
٤/منذ متى غادر السودان الى بلاد المهجر وماهى اخر زيارة له لأرض مولده؟؟
٥/ ماهو الدور الذى قام طيلة امد الحرب لمناصرةالدولة
٦/هل توافقت الرؤى حوله من المكونات السياسية والمجتمعية؟
#نحن فى حروف مضيئة لنا راى واضح فى كل الأشخاص الذين يتمتعون بجنسية مزدوجة وقلنا مرارا وتكرارا قد يكونوا سببا للتدخل فى الشأن السودانى من بوابة التجنيس بواسطة المجنس وان كان ادريس من هؤلاء فانها مصيبة حلت على راسنا
# اختلفنا او اتفقنا حول ادريس فهو ذو امكانات علمية و إدارية رفيعة فى ادارة المنظمات الدولية وله علاقات دولية متميزة ولكنا نرى ان ليست اهل تلك العلاقات ذوى فائدة للسودان ولنا فى حمدوك وعبد البارى وزمرتهم ربابين سفينة حكومة الغفلة ودائما الفشل رفيق لهم فى ادارة الشأن السودانى لبعدهم وعدم معايشتهم واقعنا فترات طويلة من الزمان مضافا الى ذلك انه بعيدا عن ادارة دولاب الدوله مما يكون سببا رئيسيا فى فشله
# لماذا تعين د.كامل ادريس وهو احد الطيور المهاجرة عقودا من الزمان وانن صح قولى فثلثى عمره عاشها بالخارج والبلاد مليئة بالكفاءات العلمية والادارية والسياسية القابضين على جمر القضية حاملين ارواحهم على اكفهم مدافعين عن ترابنا وكرامتنا ردوا لنا كرامتنا وعزتنا ومنازلنا زائدين عن حمانا ،الا يستحقوا هؤلاء ان يتولوا امرنا ويديروا شؤننا ام دوما ناتى بمن ترك السودان واهله فى احلك الظروف.ونضيف ان وصوله الى رئاسة منظمة الملكية الفكرية ليس هو بمحض الصدفة ولالامكانياته العلمية بل دهاليز السياسة الدولية مليئة بالعلاقات الخاصة والمصالح المشتركة واللوبيات تخدم اجندات مصالح معينة ومحددة .
# منذ متى اتى معالى رئيس الوزراء الجديد الى السودان مشاركا ومشاورا ومتشاورا مع اهل الداخل فى الاحداث الدائرة نتيجة الحرب ،و اظن لم يستفاد من علاقاته الخارجية فى دعم القوات المسلحة والحكومة القائمة وادانة المليشيا المتمردة وان صحت اسباب استقالته المتداولة فانها كارثة كبرى جلست على جماجمنا.
#نص كسرة::: سلمى عبد الجبار المبارك..تم تعينها مرتين عضو بمجلس السيادة ممثلة للوسط. وكان نساء الوسط عقمت عن الولادة الا سلمى ميلادا ونشاة بولاية الخرطوم الصحافة ولاتعرف عن الجزيرة الا مسيد جدها الحفيان بطابت الشيخ عبد المحمود.
#كسرة::: حمدوك وكامل كليهما عملا بالمنظمات الاقليمية والدولية وعاشا غالب عمرهما خارج ارض السمر وكانا بعيدين تماما عن هموم شعبنا،لماذا دائما نعتمد على الاستيراد
كسرة اخيرة:::: لله دركم اخوتى علماء وفقهاء الداخل القابضين على الزناد .
دائما الظلم ياتى من ذوى القربى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى