منوعات

الناظر محمد يوسف محمد عايس : الشعب السوداني اصطف خلف قواته المسلحة في معركة الكرامة

اجراه: رمزي حسن

في جلسة مع واحد من رموز ولاية القضارف وهو احد رجالات الاداره الاهليه وظل يلعب دور كبير في شتي مناحي الحياه الوطنية والاجتماعيه وظل موجود بين الناس يقوم بواجبه تجاه مجتمعه انه
الناظر محمد يوسف محمد عايس ناظر الكواهلة الخط الغربي بولاية القضارف .
والناظر محمد يوسف محمد عايس من مواليد القضارف محلية المفازة والان مقيم بالقرية 2 بمحلية الفاو التقيناه و اجرينا معه هذا الحوار

حدثنا عن النظاره؟

نظارة ودعايس منذ دولة الفونج ثم استمرت النظارة في دورها الوطني والمجتمعي حتى هذا اليوم وللنظارة هيكل اداري معروف يتكون من الناظر ثم شيخ الخط ثم العمد ثم شيوخ القرى والفرقان
حدثنا عن حدود النظارة؟
من الناحية الشرقية الشمالية نهر الرهد والجنوب حدود منطقة السودان مع الحبشة غربا حدود ولاية سنار مع ولاية القضارف وتتكون من عمودتين عمودية ودعواد تتبع لمحلية المفازة وعمودية ودوالشاعر تتبع لمحلية الحواتة ولابد ان اشير الى ان مناطقنا هي مجموعات من قبايل متعددة من كل اهل السودان باعتبارها مجموعات زراعية وهنالك انسجام تام بين كل هذه الاثنيات ويعيشون في وئام يشاركون الافراح ويشاطرون بعضهم البعض الاتراح والاهم والرسالة ان المنطقة خالية من اي ظواهر عرقية اوعنصرية الكل يحترم الاخر بل كنظارة نشارك في اصلاح ذات البين حتى خارج النظارة والحمد لله تشهد لنا الايام والناس اننا شاركنا في حلحلة الكثير من المشاكل بالتعاون مع نظرائنا من النظار الذين يمثلون قبائل اخرى
اين نظارتكم من معركة الكرامة؟
منذان اعلن السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الاستنفار اعلنا وقوفنا خلف القوات المسلحة ومسانتدها وقمنا بدعم القوافل دعما ماديا وبشريا وانشاءنا عدد كبير من المعسكرات في القرى حيث شاركوا في الخطوط الامامية لمعركة الكرامة واحتسبنا العديد من الشهداء ومستنفرينا قمنا بتدريبهم وتوجهوا الى الخطوط الامامية مشاركين مع القوات المسلحة في كل المحاور، ونحن كنظارة نؤيد الفترة الانتقالية التي يختار فيها الدكتور كامل ادريس كوادر مستقلة غير حزبية حتى تخرج البلاد لمرحلة الاستقرار والتنمية المستدامة ومن ثم الوصول لنظام حكم ديمقراطي تعددي لايستثني احد ويجد الجميع فيه الاحترام ونظام حكم خالي من الاقصاء ويتميز بالشفافية والنزاهة والعدل وان تكون الدولة هي دولة سيادة القانون وان يكون هنالك دستور يحترم الجميع متفق عليه والالتزام به .
متى الت اليك النظارة؟
الت لي النظارة في العام2013م وخلفت الناظر خالد محمد ابوريدة بعد الوالد تقلدها الناظر عابدين يوسف وقتها كنت صغيرا وبعدها الناظر خالد ابوريدة وبعدها عادت الي النظارة في العام 2013م.
وقال الناظر عايس اننا منذ البداية اكتشفنا الخطط التي تدار من العدو لتفكيك السودان لذلك كان من الطبيعي اعلان موقفناالواضح مع القوات المسلحة ضد هؤلاء المتمردين من الداخل والخارج ولابد من رسالة اقول فيها لابد من قبول الاخر والسودان يسع الجميع وكان لسان حالنا يقول ابان الحرب اما نعيش على الارض بكرامه اونموت تحت الارض بشرف، .
ماهو دوركم؟
دورنا اصلاح زات البين ورتق النسيج الاجتماعي وتهيئة الناس بقبول الاخر وسعة الصدر وجمع الناس على مصالح الوطن العليا،وقد كانت المفاجئة لاهل السودان في حرب الكرامه عندما اكتشف الشعب السوداني ان الحرب هي لحزف السودان من الوجود وهذا ماعرفه السودانين اخيرا وقد اصطف الشعب السوداني خلف القوات المسلحة
رسالة اخيرة
على الجميع من اهل السودان الوقوف مع السيد رئيس مجلس السيادة القائدالعام للقوات المسلحة ورئيس مجلس الوزراء الوقوف خلفهم لتجاوز الصعوبات في هذه المرحلة الحرجة ليعطوهم الفرصة في اختيار اكفاء ليقودوا السودان لبر الامان

زر الذهاب إلى الأعلى