والي الجزيرة يؤمن على دور التعليم التقني ويدعو لمواكبته للتطور

مدني: صلاح دندراوي
اكد والي الجزيرة الطاهر ابراهيم الخير على أهمية الجانب التقني لدفع وتطوير الولاية.
وحث الوالي لدى لقائه عمداء الكليات التقنية بالولاية،بحضور أمين صندوق رعاية الطلاب، حثهم للعب دور كبير في خطط الولاية الجارية للإعمار والتنمية وتطبيع الحياة لافتا إلى حجم الدمار الكبير الذي أحدثته المليشيا بالولاية كبير
وطالب الوالي الكليات التقنية بإرتباط تلك الكليات بالمدارس الصناعية والزراعية والمهنية لمزيد من الفائدة وتفريخ اكبر قدر من الفنيين لرفد سوق العمل بتلك الكوادر.
كما طالب الوالي بإستحداث المناهج والتدريب لمواكبة التطور لافتا إلا أن الصناعات في كافة المجالات شهدت تطورا في جانب التكنلوجيا.
وأبدى الوالي إهتمامه الكبير بالتعليم الفني والتقني لما له من أهمية في الحياة العملية مبديا إستعداده لتقديم حجم المقدور عليه لتفطية حجم الإحتياج.
من جانبه أثنى أمين صندوق رعاية الطلاب بالولاية ميرغني علي عبد الرحمن البطحاني على إهتمام الولاية بالتعليم التقني وحرصها لأن يكون له دور مقدر في حركة المجتمع.
وأشار البطحاني إلى حجم الحاجة لخريجي التعليم التقني لا سيما والعالم بات يتمدد في ذلك المجال، موضحا بأن الولاية تحتضن عدد لا يستهان به من الكليات والمدارس الفنية.
وقال ميرغني بأن للصندوق شراكة راسخة مع تلك الكليات حيث يقدم لها الكثير من الأسناد.
ولفت أمين الصندوق إلى أن التعليم التقني والفتي قادرا على الإسهام في إعداد كوادر نوعية في محالات الميكانيكا ، والكهرباء، وبدائل الطاقة وكل التكنلوجيا الحديثة لتدفع بالمجتمع للأمام.
فيما عدد عميد كلية مدني د. عبد الغني سعد عمر المنافع التي يمكن أن تعود للولاية من خلال الإهتمام بالتعليم التقني، مبديا استعدادهم للإسهام في إعادة إعمار الولاية بعد أن لحق ببنيتها التحتية كثير من الدمار والتخريب.
وعدد عبدالغني بعض الإشكالات والإحتياجات لتلك الكليات والمتمثلة في الحاجة لتحديث الورش ودعمها، وتوفير الطاقة الكهربائية وبعض المستلزمات الأخرى، مبديا إرتياحه لتفهم والي الولاية للحاجة الكبيرة للتعليم التقني وما يمكن أن يلعبه في نهضةوالولاية.






