الرشيد محمد الصادق ينعي شهيد الوطن وواجب الكرامة، الملازم أول صبري عبدالرحيم

متابعات : خطوة برس.
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾
﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾
نعي أليم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يعتصرها الحزن ويملؤها الفخر، ننعى شهيد الوطن وواجب الكرامة،
الملازم أول صبري عبدالرحيم (رحمه الله رحمة واسعة)
ابن قرية العوضاب – وحدة الزيداب الإدارية،
الذي ارتقى شهيدًا في محور كادوقلي احد ميادين الشرف والعزة، في حرب الكرامة، مدافعًا عن أرضه وعِرضه، ثابتًا كالجبال، مقدامًا لا يهاب، صادق العهد، نقي السريرة.
لقد كان – رحمه الله – مثالًا للشجاعة والإقدام، لا يتراجع في مواطن البأس، ولا يلين في ساعة الشدة، يحمل روحه على كفه، ويجود بها في سبيل وطنه وأهله، متجردًا من كل غاية إلا أداء الواجب، ونصرة الحق.
عرفه رفاقه قوي العزيمة، حاضر القلب، سابقًا إلى ميادين الفداء، لا يعرف التردد، ولا يقبل إلا أن يكون في الصفوف الأولى.
رحل جسدًا، لكنه ترك أثرًا لا يُمحى، وسيرةً عطرة ستبقى في وجدان أهله وناسه، وفي ذاكرة الوطن الذي افتداه بدمه الطاهر.
تعازٍ ومواساة
نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
أسرته الكريمة في قرية العوضاب
وأهله وذويه في وحدة الزيداب الإدارية وكافة أهل القرى في الزيداب وأحبابه ورفاقه في العوضاب والكتكتاب
سائلين الله أن يتقبله في عليين، وأن يجعله في زمرة الشهداء والصديقين، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم.﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾
اللهم ارحمه رحمة واسعة، واغفر له، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجعل دمه الطاهر نورًا يهدي هذه الأمة إلى طريق الحق والكرامة.
الرشيد محمد الصادق
المنطقة الشرقية
المملكة العربية السعودية





