رأي

محمد عبدالله الشيخ يكتب : نصف رأى …تكريم الصحفيين لأمين عام الزكاة تكريم من اعطي لمن يستحق

رأي : خطوة برس

ديوان الزكاة كتاب متعدد الصفحات كثير الفصول ملء الاضابير قليل من قرأ هذا الكتاب وتصفحه ولو من باب النقد او الفضول وكثير من أعرض عنه زهدا او انطباعا او ازدراء لكن القلة التي تصفحت وقرأت بامعان هذا الكتاب على إختلاف نواياها من القراءة والاطلاع خرجت على إختلاف مادخلت به من انطباع مسحورة مبهورة من عِظّم المحتوي وكان لسان حالها انه كتاب عظيم وصار كل من طالع الكتاب يدعو غيره ويضيف متونا وهوامش ، هكذا كان الكسب والاختراق النوعي الذي تحقق بأن يكسب ديوان الزكاة فئة نوعية بالإحسان سيكون لقربها من الزكاة فوائد مستدامة لما لهذه الفئة من إحكام على الرأي العام وقدرة على توجيهه واعني هنا فئة الإعلاميين والمبدعين الذين تفضل ديوان الزكاة بالتعاون مع لجنة الأمل للعودة الطوعية بترحيلهم من مصر الي أرض الوطن ليس منا عليهم فهم أصحاب حق من أوجه عديدة وفوق اسحتقاقهم كمواطنين سودانيين تضرروا من الحرب اللعينه يأتي حقهم الخاص كأهل عفة تحول اخلاقهم المهنية دون ان يتكففوا الناس او يسالونهم الحافاً حتي يحسبهم من يجهل حالهم اغنياء من التعفف لما يبدو عليهم من الصبر والجلد خشية ذل السؤال والشكوي وحرجها ، وما وراء الأقلام والكمرات والمايكات وخشب المسارح من عوز يستتر وراء اناقه الظهور الذي يتطلبه الدور لكن وراء هذه الوسائل والأدوات المهنية واقع مرير يحتاج الستر والعطاء بإقداق وسخاء .
يحفظ ماء الوجوه ولايريقها ويصون عفاف هذه المهن بما يكفيها شر السؤال نعم كل ماقدمه ديوان الزكاة بالتعاون مع لجنة الأمل لعودة السودانيين من مصر شيء جدير بالتقدير لكن ماقدم ديوان الزكاة لهذه الفئة النوعية يبقي له طعمه الخاص وأثره الباقي ليس خوفا من ألسنة شداد تسلقه ولا أسِِّنةٍ حداد تصيبه وتدميه بل هو عرفان بدور فئة كانت الأكثر تضررا وفقدا لأسباب الرزق والعيش الكريم رأينا كيف فعلت الظروف ببعضهم من امتهن مهنا هامشية بحثا عما يسد الرمق ويصون العفه بعد توقفت الصحف وخربت دورها وصارت القنوات أثر بعد عين وسكنت المسارح البوم ، لذا يصبح الأهتمام بهم واجب مقدس وحق مستحق ولأنها فئة تعرف الفضل وأهله فقد أقرت بالفضل وكرمت السيد الأمين العام لديوان الزكاة الدكتور يحي احمد عبدالله القمراوي نعم ليس هو التكريم الاول له وللديوان فقد سبق وان كُرِِّم الامين السابق من قبل من اتحاد الصحفيين الأفارقة لكن يبقي تكريم اتحاد الصحفيين السودانيين له اختلافه في المعني والاثر لجهة ما له من وجود مستدام وعضوية اكبر وسيطرة علي الإعلام وفتح يحتاجه الديوان و ان ياتي التكريم من اتحاد الصحفيين اهل الخصوص من يعرفون الحق وأهله ، فان لهذا التكريم دلالاته ومعانيه الآلية وتداعياته المستقبلية وتجلياته في واقع الثقة المتبادله متسقا مع جو الشراكات التي انفتح عليها السيد الأمين العام لديوان الزكاة نستطيع القول انها من أعظم المخرجات والفوائد لزيارة السيد الأمين العام لجمهورية مصر ان لم تكن اعظمها جميعا.
هذا مالدي
والرأي لكم

زر الذهاب إلى الأعلى