محافظ مشروع الجزيرة : المشروع تعرض لخسائر كبيرة بلغت (6) مليار دولار ،ولابد من تغيير القانون

الخرطوم : عرفة صالح
0 قال محافظ مشروع الجزيرة المهندس مصطفي ابراهيم أن المشروع بالرغم من تدميره وخرابه بشكل ممنهج بواسطة مليشيا الدعم السريع الا انه نهض بسرعة بفضل دعم ومساندة الدولة وبعزيمة المهندسين والمزارعين والعاملين بالمشروع ، وتابع : وبعون الله وفضله استطعنا تجاوز المشكلة بزراعة 85 % من المساحة الكلية للمشروع .
0واضاف في المنبر الصحفي رقم (53) لوزارة الاعلام والثقافة والسياحة والاثار الذي نظمته وكالة السودان للانباء اليوم الثلاثاء بمركز امدرمان الثقافي ان المشروع تعرض الى خسائر مهؤلة بلغت (6) مليار دولار وصار حطاما وركاما ، مما جعل المسؤولية كبيرة تقع على عاتف الادارة في كيفية اعادة المشروع الى ماقبل فترة الحرب وافضل منها،
0 وايان ابراهيم انهم يعلمون جيدا اهمية المشروع الاقتصادية والاجتماعية للبلاد ،لذا وجب علينا ان نتحرك في كل الاتجاهات ونطرق كل الأبواب من أجل تأهيل وصيانة القنوات الرئيسية والفرعية وكل ما تم تدميره ، وتحديد وتهئية المساحة لزراعتها بغية الوصول إلى نجاح العروة الصيفية والشتوية المقبلة ،واصفا الموسم الذي انتهي في مارس الماضي بالاستثنائي ،نسبة لانتاجه الكبير الذي لم يشهده المشروع خلال فترة عمله التى امتدت لأكثر من 40 عاما .
0 وقال ابراهيم رغم الظروف الصعبة التى فرضتها الحرب اثبتنا للعالم ان السودان لن يجوع ابدا ،طالما أننا نعمل من أجل هدف واحد وهو تطوير عملية الانتاج بالمشروع بامكانياتنا الذاتية المتاحة ، منوها الى ان المشروع الآن في منصة الانطلاق لتحقيق الهدف الذي انشئ من اجله ،وتابع فقط تنقصنا الضمانات السيادية ومتى ماتوفرت سنحقق المطلوب.
0واقر ابراهيم بضرورة تغيير القانون حتى نواكب متطلبات المرحلة ، منوها الى انه وحسب القانون فان الادارة ليس لها الحق في تمويل المزارعين ، وليس بمسوح لها به ، فهو من مسؤولية النبك الزراعي .
0 وأكد ابراهيم أن المشروع برغم الظروف الصعبة والمعقدة التي مر بها الا انه يحتفظ بتركيبته المحصولاية المعروفة ، نافيا بشدة اقرار زراعة التمباك بالمشروع ،قائلا : هذا حديث ليس له أساس من الصحة ،وانما له اغراض اخرى لم يفصح عنها.
0 وشدد ابراهيم على ضرورة ضمانات من الدولة بشأن تطوير الانتاج الزراعي وتوطين زراعة التقاوي والاسمدة والتوسع الرأسي والافقي في الزراعة باعتبار ان مشروع الجزيرة يشكل صمام امان الاقتصاد السوداني ،خاصة انه ينتج القطن الذي يحرك العجلة الاقتصادية والاجتماعية بالمشروع .
0 وكشف ابراهيم عن خطط طموحة للموسم الجديد تعتمد على تنفيذ احدث التقنيات بجانب ادخال قانون الحوكمة والاستفادة منه في تطوير ادارة المشروع ومضاعفة الانتاج ،بجانب تصدير محصولاتنا المنتجة بقيمة مضافة تدعم حزينة الدولة ، واضاف خلال الموسم المقبل نسعى لدخول السوق العالمي بتصدير محصول القطن والصويا والفول السوداني بقيمة مضافة ،مشيرا الى ان كل هذا يعتمد على التمويل والضمانات السيادية وتدخلات الدولة .
0 وقال ابراهيم ان المشروع رغم شح الامكانيات والعقبات
الا انه يضع في سياساته خطط وبرامج مستقبلية تستند على
زيادة الانتاج الزراعي والحيوانات والتسويق .
0 واثنى ابراهيم على ايلولة ادارة الري لإدارة المشروع وهذا بفضل القرارات القوية من الدولة ، مشيرا الى ان هذا القرار يشكل اهمية قصوى للعملية الزراعية بالمشروع .
0وقال ان انعدام الري شمال وغرب الجزيرة اثر بدرجة كبيرة على المساحات المزورعة ،بجانب انتشار الماسيكت الذي غطى مساحات كبيرة في هذه المنطقة ، مبشرا بأن الفترة المقبلة ستشهد معالجات كثيرة في المنطقة ، قائلا: الموسم على الأبواب إذا لم ننظف ونحارب شجرة الماسكيت ستهزمنا ، وتابع : لابد من الاستفادة منها ونقضى عليها فنيا وكميائيا وصناعيا في الفحم .
0 وشدد ابراهيم على ضرورة تدخل الدولة في المشروع مطالبا ان تضعه من ضمن اولوياتها وتدعم المدخلات والتقاوي والاسمدة ، مشيرا الى ان هناك فوضى وتعدي على المنشأت وممتلكات المشروع .
0 وقال انه تم وضع خطط وبرامج لاسترداد المديونيات خلال فترة الحرب ،مشيرا الى برمجة مشكلة المعسرين مع البنك الزراعي ، ولكنها لم تري النور بعد ، رغم ان الادارة ليس لها علاقة بالتمويل حسب قانون 2005 م المعدل للعام 2014م.
0 وأكد ابراهيم أن المشروع يمثل سندا ودعما للقوات المسلحة في معركة الكرامة ، قائلا : مهمتنا ان نرتقي بالانتاج الزراعي بالمشروع ليرفد حزينة الدولة بالنقد الاجنبي
0 ونفي ابراهيم فرض ضرائب على المزارعين ،وقال ان الادارة تأخذ (25) ألف جنيه فقط للفدان الواحد من المزارع ، مضيفا انهم يحمون المزارع ويسعون لحل المشاكل التي تواجة المشروع ،باعتبار انه المخرج الوحيد لازمات البلاد الاقتصادية .
0 وقال ابراهيم انه تم تكوين لجنة لاصحاب الملك الحر داخل المشروع وتم تحديد (65) الف جنيه للفدان وفق الدراسات ، وعلى المالية ان تدفع وهذا حق مشروع لهم .
0 من جانبه قال مدير ادارة الري بالمشروع واجهتنا العديد من المشاكل فيما يتعلق بالخراب والدمار والكسور في القنوات الرئيسية والفرعية والتي بلغت( 1500) كسرا ،بالاضافة الى الحشائش والاعشاب التى غطت مساحات كبيرة من مساحة هذه القنوات . مشيرا الى انهم استطاعوا فك الاختناقات لأكثر من 700 قناة بالمشروع
0 وقال ان الادارة تعمل بجد وهمة في تاهيل وصيانة المصارف وشبكة الري والطبلونات ،مشيرا الى انه تم فتح الاعتماد من بنك السودان لاستيراد طبلون واحد لمنطقة الحداد ،بجانب التفاوض لتوفير الجازولين للاليات العاملة في تنظيف وتطهير الترع وقنوات الري .






