رأي

محمد عبدالله الشيخ يكتب : نصف رأي …نفرةعطاء الإحسان الخامسة بالقضارف سردية الاجادة والحلول الناجعة

رأي: خطوة برس

يصعب علي المرؤ قرآءة الأحوال ومالاتها وأثرها وارتداداتها علي المجتمع في ظل غياب ديوان الزكاة وما ظل يلعبه الديوان من دور رئيس في امتصاص صدمات الحرب وافرازاتها السالبه فمن منظمة تقدم الحلول لعدد( 90) الف سرة علي قرار مايقدمه ديوان الزكاة بولاية القضارف عبر نفرة عطاء الإحسان الخامسة (2700000000) سبعة وعشرون مليار جنيه بلا من ولا أذي سبعه وعشرون مليار ولمن يتحدثون لغة الارقام الفخيمة سبعة عشرون ترليون ليس من ضمنها اي صرف اداري ولا تسيير يدفع ديوان الزكاة بكل هذا السخاء وينادي ليشهد الناس حسن الصنيع وكيف تدار الأموال وتوظف وهو خطاب. الأفعال ليحمله ويبشر به خطاب الاقوال بواسائله واساليبه وتعدد منابره من أجل ان تسود قيم التكافل والتراحم يفعل ديوان الزكاة ذلك متقدما منظومة متكاملة للتدخلات والحلول يحسن قيادتها والتنسيق بينها الأستاذ معتصم احمد صالح وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية مستصحبا المنظومة لتتكامل ادوارها عبر حزم التدخل المختلفة لتاتي آثارها اكثر نجاعة هكذا ظلت كل الجولات بالولايات تأتي بنتائج مرضية يتصدر ديوان الزكاة المشهد ويفتح المسارات للحلول وتاتي المؤسسات الأخري بتدخلاتها عبر شراكات مع الديوان يتحمل الكلفة المالية لكل حل ويترك الجوانب الفنية للشركاء وعودا لنفرة الإحسان الخامسة وإدخال الفرحة لعدد 90 الف أسرة من مختلفة فئات الفقر وتصنيفاتها التي اصبح الديوان اكثر دراية وبيت خبرة مختص بها والحل الذي يناسب كل فئة فكم ناشط او ناشطة اقتصاديا حظي بمشروع يؤمن حياته ويخرجة من دائرة التلقي الي دائرة الإنتاج والعمل الحر كم أسرة شهيد وكم يتيم وكم أرملة وكم متعفف صان الديوان كرامته وحفظ ماء وجهه وكفاه حرج السؤال طم من الرحمات ستنزل من السماء قطرا وغيثا مبارك يضاعف الله فيه كما وعد كم هي فرحة وسعادة الاغنياء دافعي الزكاة وهم يشهدون هذا الخير والنفع كم لسان تطاول علي الديوان واخرس اليوم واسلئة كثيرة اخري توجبها نفرة عطاء الإحسان بقضروف الخير كم عدد الموظفين والاليات التي يحتاجها عمل بهذا الحجم وكم من الزمن والصرف الاداري تحتاجه جهة غير ديوان الزكاة لإنجاز هذا العمل لتحضر هنا نجاعة الإدارة وفن القيادة بروح الفريق ونفس المشورة للاستاذ بشير محمد عمر امين ديوان الزكاة وهو يحسن القيادة ويجيد تنسيق الادوار بمساعدة رجال بلغلوا الباءة الادارية وانضجتهم التجارب كل منهم يمثل فريق عمل بحاله .
أما الدكتور يحي احمد عبدالله القمراوي الامين العام لديوان الزكاة فلم تكن ثقته في رجاله من فراغ ولم يكن رهانه عليهم خاسرا فقد كانوا قدر التحدي وفوق العشم عملوا بلا جلبة ولا ضوضاء ولا أضواء فاصابوا الهدف وحققوا المراد فكن علي ثقة ان فرسان الزكاة نسل واحد وجينات مشتركة وهمم عالية وزمم وافية وهم مواليد شهر الإنجاز فخوض بهم ما شئت من حروب علي الفقر والعوز وتقدم بالتجربة الي العالمية ليعرف العالم ما بهذه البلاد من امكانات وما بالاسلام من حلول .

هذا مالدي
والرأي لكم

زر الذهاب إلى الأعلى