تقارير

خاطب سمنار الانشقاقات داخل مليشيا الدعم السريع ..
مناوي: علينا ان نقرأ التاريخ والاستفادة منه لصناعة المستقبل

الخرطوم : خطوة برس

قال حاكم إقليم دارفور، المارشال مني أركو انه من الضروري الجلوس معا بكل تشكيلاتنا نتحاور من أجل الوصول لمصالحات تفضى للتسامح والتسامي فوق جراحات الوطن .

واضاف مناوي، لدى مخاطبته اليوم الخميس بالمركز الثقافي بأم درمان السمنار الذي نظمته رابطة صحافيي وإعلاميي كردفان ودارفور بالتعاون مع وكالة السودان للأنباء ومركز التمدة للخدمات الصحفية والإعلامية والتدريب حول الانشقاقات داخل مليشيا الدعم السريع، وإضاف ان لم نتسامح “البلد لم تمشي لقدام” ، مشيرا الى ان التسامح لا يلغي العدالة ،وان التسامح بدون عدالة يجعل الناس تتمادي في الأخطاء.
وشدد مناوي على قراءة التاريخ والاستفادة منه حتى تصنع المستقبل .
وقال مناوي انه من الضروري ان نتخلي من مخلفات المستعمر والتحرر من تركته المثقلة التى قادت البلاد الى هذه المرحلة حتى تتمكن بناء سودان جديد ، منوها الى ان التحرير يبدا من الصحافة .
وتابع مناوي قائلا ::لابد أن نكون صادقين في معالجة مؤسساتنا ,مشيرا الى خطوات تسير في هذا الاتجاه : قائلا : المشوار طويل ولكن يجب أن نتصر أولا ومن ثم ترتيب الاوضاع.

وقال مناوي أن باب العودة إلى حضن الوطن ما يزال مفتوحاً أمام العناصر التي ترغب في التخلي عن مليشيا الدعم السريع والانحياز إلى الوطن والقوات المسلحة، داعياً من غُرِّر بهم للعودة قبل فوات الأوان، ومشيراً إلى أن عدداً من القيادات اختارت التخلي عن المليشيا والانضمام إلى الوطن والقوات المسلحة، محيا من اختار هذا الطريق.
وشدد مناوي على​ أهمية وحدة الصف وتقديم مصلحة البلاد .
ونبذ الخطاب الذي يفرق بين أبناء الوطن .

​ودعا إلى مواصلة الجهود حتى عودة جميع النازحين واللاجئين إلى مناطقهم، موضحاً أن إنهاء معاناة المدنيين ومسح دموع الأسر المتضررة ينبغي أن يكون هدفاً وطنياً جامعاً.

وهنأ مناوي القوات المسلحة والقوات المشتركة،بالانتصارات التي تحققت في محور كردفانو . مشيراً إلى التقدم الذي تحرزه في عدد من محاور العمليات، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل المشترك، وتحرير كل شبر من أرض الوطن دنسته المليشيا، ومن ثم ننطلق إلى الأمام في مسيرة البناء والتعمير.

​وشدد مناوي على أهمية الدور الذي تضطلع به الصحافة والإعلام في المرحلة الحالية، داعياً الإعلاميين إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في دعم القضايا الوطنية ونشر الوعي.

​وأعرب مناوي عن أمله في أن يخرج السمنار بتوصيات عملية يمكن تنفيذها، وأن تشكل خارطة طريق للجهات المعنية، بما يسهم في التعامل مع قضية الانشقاقات وتعزيز وحدة الصف الوطني.

​وحيا رابطة صحافيي وإعلاميي كردفان ودارفور ووكالة السودان للأنباء ومركز التميز للخدمات الصحفية والإعلامية والتدريب، على تنظيم السمنار، مؤكداً أهمية مثل هذه المنتديات في فتح مسارات للحوار وإحياء القضايا الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي.

0 من جانبه أعلن القائد النور أحمد آدم (النور القبة) أن قواته أكملت جاهزيتها للتحرك إلى محاور القتال والعمل مع القوات المسلحة والمساندة لها لتحرير ولايات دارفور وكردفان من دنس التمرد.
​وقال إن (%70) من أفراد المليشيا يقفون مع الشعب والجيش ولكنهم يخشون التعرض للتصفية أو التعذيب ، وتابع : لكنهم مغلوبون على امرهم .
وأكد أن قواته ستتحرك مع القوات المسلحة والمساندة لها إلى محاور القتال في دارفور وكردفان، موضحاً أنه منذ عودته استطاع إقناع قيادات كثيرة انشقت عن المليشيا، وزاد: “من عادوا أكثر من القوات التي تحت قيادتي”، وأن (%70) ممن في صفوف المليشيا يقفون مع الجيش، وأن المليشيا تقوم بتصفية أو سجن كل من يخرج عن مسارها ، مشيرا الى​ أن قرار الحرب اتخذه المتمرد حميدتي وبدعم ومساندة من دول خارجية بهدف تمزيق البلاد.

وقال النور ان الايام المقبل سندخل في عمق مليشيا الدعم السريع وسندك كل معاقل المليشيا ،،وسيكون هناك عمل مختلف في ميدان المعركة .

وكان السمنار قد ناقش ثلاث اوراق مهمة ورقة جرائم الانتهاكات وحق العفوالعام وفقا للقوانين السودانية اعدها وقدمها الدكتور عبدالرحمن حسن سعيد وورقة اثر الانشقاقات من المليشيا على قدرتها في الميدان اعدها وقدمها اللواء (م ) عبدالمالك البشير موسي وورقة التنظيمات السياسية وظاهرة الانشقاقات اعدها وقدمها محمد جلال هاشم.

وقال اللواء معاش عبد المالك بشير في ورقتة أن الانشقاقات مؤشر إيجابي يصب في مصلحة حرب الكرامة، وأن المليشيا تعاني من حالة من الضعف المستمر وأن النتيجة النهائية هي انهيار المليشيا، ومبيناً أن عملية التسليم والاستسلام تضعف الروح المعنوية لمقاتلي المليشيا وتجعل قدرتها على المواجهة ضعيفة، وأن عمليات الانشقاق أوجدت حالة من الارتباك وعدم الثقة بين قيادة المليشيا وقياداتها الميدانية، وبين أن أثر عملية الانشقاقات والتحول إلى طرف الدولة يضعف قدرة المليشيا في الميدان وتقوي وضعية القوات المسلحة وتزيد من قدرتها على التقدم في المحاور المختلفة.

الى ذلك أوضح عبد المالك في ورقته اثر الانشقاقات من المليشيا على قدرتها في الميدان الأسباب التي أدت لخروج المجموعات من صفوف المليشيا، منها التمييز وسوء معاملة القيادات والمجموعات مما أوجد شعوراً بالغبن، إضافة إلى الزج بأبناء القبائل في المعارك وإبقاء المجموعات المقربة من آل دقلو بعيداً عن المواجهات، إضافة إلى عدم الثقة في بعض المجموعات وتركها بتسليح ضعيف ووسائل حركة قتالية بسيطة، بجانب استهداف المليشيا لبعض الكيانات وأبنائها من القيادات.
​ وأرجع عبدالمالك عملية الانشقاقات إلى الزج بأعداد كبيرة من القادة والمقاتلين في السجون وخاصة سجن دقريس.
​إلى ذلك، قال د. عبد الرحمن حسن سعيد في ورقته ورقة عن جرائم الانتهاكات وحق العفو العام وفقاً للقوانين السودانية ان العفو العام في ليس سلطة مطلقة ،وانما يخضع القانون وطبيعة الجرأئم والمرحلة الاجرائية والحقوق المترو عليها ، واشار الى ان العفو عن الحب العام لا يعني بالضرورة اسقاط حقوق المكتب عليهم او المتضررين في التعويض وجبة الضرر .
واضاف ان العفو العام يمكن أن يكون وسيلة لدعم السلام والمصالحة ،بينما تظل العدالة وسيتدة القانون ضامنتين لحماية حقوق ود الضحايا ومنه الافلات من العقاب ولذلك يتحقق التوازن بين متطلبات السلام ومقتضيات العدالة.

زر الذهاب إلى الأعلى