ياسر حمد الدول يكتب : مابين البرهان و عبدالملك بن مروان

رأي : خطوة برس
ورث عبدالملك دولة مهلهلة تموج بالفتن و الانقسامات الداخلية
فاهتم بأمر الجند والجيش فتح المعسكرات للتدريب وكان كثيرامايستدعي روح بن زنباع قايد الجيش ليعرف أحوالهم ومدى جاهزيتهم حتى أنه رفض أن يدفع الجباية لملك الروم بل هزمهم في عقر دارهم وواصل الفتح ونشر الدعوة إلى ماوراء البحار والمحيطات
كان عبدالملك يدقق في اختيار الولاة والموظفين ويطالبهم بالنهوض بالمواطن والعمل من أجل الوطن والخروج إلى الجهاد
كما قرب ابن مروان العلماء والشعراء ومنحهم الهبات و المأوى والسكن وأقام الاحتفالات والمهرجانات وكانت الجوايز بعير مكسو بالذهب
في نظم الدولة استعان عبدالملك بالكوادر المؤهلة من عامة الشعب وعزل الفاسدين من البيت الأموي أو من المقربين شعاره يولي من يصلح البلاد والعباد ولذلك كان عصره زاهيا وعاش المواطن في ترف وامتدت الفتوحات وانتصرت الأمتين الإسلامية والعربية





