محمد عبدالله الشيخ يكتب : نصف رأى …زكاة النيل الأزرق سبق الحاسة والتماهي مع توجيهات الرئيس لاكرام المرأة

رأي: خطوة برس
جاء التوجية الصادر من معالي رئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان باكرام بائعات الشاي ودعمهن وتوفير اكشاك لعدد (٣٥٠٠)امراة تعمل في المجال جاء القرار وتنزل بردا وسلامة واعلي من مكانة المراة في هذه المهنة التي ربت وخرجت رجال خدموا الوطن في شتي المجالات ولم تخلو قائمة من قوائم المتفوقين في الشهادة السودانية والمتوسطة والابتدائي الا وكان بها عدد من ابناء وبنات بائعات الشاي والاطعمة وامراة اختارت هذه المهنة بما فيها سهر ورهق ونيران وتحمل اذي ، مؤكد أن من تربي على يدها سيكون قوى على مواجهة الحياة بكل صعابها وتفاصيلها ليرفع راس والدته ويصبح فخرا وزخرا لها فهي من عوضت عن فقد الوالد بعد الموت او الافتراق بالطلاق ، لذي جاء توجيه الرئيس اكراما للاسر والابناء قبل الامهات واحتراف بشرف هذه المهنة وممتهناتها وانشاء وتخيص مواقع لبائعات الشاي يعبر عن مظهر حضاري وسلوك اخلاقي سلكه وبادر به ديوان الزكاة باقليم النيل الأزرق منذ سنوات عديدة وكان واحدا من انجح المشروعات من واقع التقييم وقياس الاثر الذي اجراه ديوان الزكاة بواسطة كلية الاقتصاد بجامعة النيل الأزرق ، هذا غير الفوائد التي اضافها (مشروع الكسب المبارك) وهو عبارة تربيزة كبيرة بمظلة ملحق بها بوتجاز و اسطوانة للغاز وعدد من الكراسي والاوني .
اضاف مشروع الكسب المبارك لمحة حضارية جمالية لشوارع مدينة الدمازين واحست بائعات الشاي بتقدير واحترام ووجد المشروع اشادة واستحسان المجتمع وحكومة الولاية واتحاد المرأة ومضي في التوسع والانتشار عبر كل محافظات الاقليم واصبح حق الملكية للمشروع باسم ديوان الزكاة بتصميم المشروع بشكلة الجمالي المبدع الذي ابدع في تصميمة وتنفيذه ابن الاقليم الفنان المصمم قمر الدولة (صاحب محلات قمر الدولة للدعاية والاعلان)وقد راعي التصميم الموروث الجمالي والتشكيل الذي يعبر عن الاقليم ومضي مشروع الكسب المبارك ومازال مطلوب في كل نفرة للمصارف يقيمها ديوان الزكاة بالاقليم وتطور ليصتصحب مشروعات مجاورة لمهن نسائية في بيع الخضر (الثمر الداني) ومشروع (الريان ) للمشروبات الباردة والعصائر الذي تم تمليكه للشباب .
ثم تواصل تفرد الزكاة في المشروعات الفردية بمشروع (قناديل) لشحن التلفونات وبيع الاكسسوارات هكذا مشاريع يصتصحب بعضها البعص في النحاح واخراج الاسر الفقيرة من دائرة الدعم والتلقي الي الانتاج وتوطين ثقافة العمل الحر اثبتت هذه المشروعات جدوتها سجلت الكثير من قصص النجاح وتعبر المشروعات في مجملها عن فكرة يتبناها ديوان الزكاة على مستوى المصارف وادارة النشروعات بلامانة العامة تخصص لها نسبة مقدرة من ميزانية الفقراء والمساكين انشات لها ادارة متخصثة للتنفيذ والمتابعة وقياس الاثر تنفذ كل ولاية وتملك المشروعات التي تتناسب مع السوق المحلي وكفاءة المساكين الناشطين اقتضاديا تتعهدهم ادارة المشروعات بالتدريب كشرط للتمليك متخذة من الشعار (التدريب قبل التمليك )شرط رئيس لتمليك المشروعات الشي الذي ادي الي نحاح مقدر للعديد من المشروعات التي ملكها الديوان حاصة تلك التي خصصت للمراة.
ويعد مشروع الكسب المبارك النموذج الامثل بكل ماحقق على مستوى المستفيدات والميزات الاخرى المرتبطة به هكذا اتوقع ان يلتقط ديوان الزكاة زمام المبادرة ويتبني توجية السيد رئيس مجلس السيادة لما للديوان من خبرة وتدابير تعد الضامن لنجاح مشروع يعلي من مكانة المراة ويحفظ كبريائها ويصون كرامتها .
هذا مالدى
والراي لكم






