في ملتقى الاطراف الصناعية … وزير الموارد البشرية : لابد من معرفة احتياجات المراكز المتوقفة لاعادة تشغيلها

الخرطوم: غرفة صالح
قال وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح ان الحرب تسببت في أضرار واسعة لمنظومة الأطراف الصناعيةوالاجهزة المساعدة والتأهيل البدني في السودان، مشيرا الى توقف أو تراجع عدد من المراكز وتضرر بنيتها التحتية ونقص الكوادر الفنية والمواد التشغيلية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى خدمات التأهيل بسبب إصابات الحرب.
واضاف الوزير ، لدى مخاطبته افتتاح ملتقى الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية وإعادة التأهيل البدني في السودان، اليوم الخميس بفندق القراند هوليداي فيلا بالخرطوم؛ أن خدمات التأهيل لا تقتصر على توفير الجهاز التعويضي، وإنما تشمل التقييم والتدريب والمتابعة والصيانة، .
وشدد الوزير على اهمية الحفاظ على ماهو قائم وموجود بالمراكز ومعرفة ما تحتاجه حتى تستمر في تقديم الخدمة المطلوبة .
وابان الوزير إن إعادة تشغيل المراكز تتطلب تدريب الكوادر وتوفير المعدات والمواد الخام وقطع الغيار، إلى جانب تأمين تمويل عادل ومستدام يضمن وصول خدمات التأهيل إلى مستحقيها في مختلف الولايات.
وقال الوزير أننا لاتريد ان تكون التكلفة سببا لحرمان المسفيد من الخدمة ، مشددا على ضرورة التنسيق مع الجهات ذات الصلة من زكاة وتامين صحي وغيرها من المؤسسات الحكومية.
وتابع نريد توصيات محددة تجيب على اسئلة من الذي نريد أن نفعله ومن المسؤول عن ذلك ، وما نريده تمويل إضافي ؟
وشدد الوزير على اهمية اعادة بناء الاطراف الصناعية باعتبار انها جزء من اعادة بناء الانسان ، منوها الى ضرورة استعادت المراكز لقوتها واهمية تدريب وتاهيل الكوارد الغنية كخطوة حقيقية في طريق التعافي
وجّه الوزير الهيئة باهمية التعاون مع الشركاء بإجراء تقييم فني شامل وموحد لمراكز الاطراف الصناعية وتحديد الاحتياجات، ووضع خطة وبرامج لإعادة تشغيلها وسد فجوة الكوارد التي فقدت خلال فترة الحرب ، ومعرفة المتضرر منها ، بجانب الاستماع لمستخدمي الاجهزة التعويضية .
وقال الوزير ان نجاح عمل الهيئة يتمثل في دورها المحوري والفني والمؤسسي
و درجة اتصالاتها مع الوزارات والمنظمات وصولا لخدمة مستدامة للمستحقين لها.
من جانبه قال المدير العام للهيئة العامة للأجهزة التعويضية للمعاقين، الدكتور يوسف موسى دارفور ان عددا من المراكز توقف عن تقديم الخدمة بسبب الحرب ، مشيرا الى ان انه برغم التحديات هناك مراكز تمكنت من الاستمرار في تقديم الخدمة للمستفيدين .
واضاف يوسف ان الملتقى يأتي في مرحلة مهمة في تاريخ منظومة الاطراف الصناعية ، ويعد فرصة كبيرة لمناقشة اوضاع المراكز المتوقفة وتحديد الاحتياجات المطلوبة للمستقبل ، بجانب تعزيز الشراكات مع الشركاء الوطنيين ومنظمات المجتمع المدني .
وقال انه من الضروري بناء شراكات فاعلة ووضع الية تنسيقية واضحة بين الهيئة والشركاء ،لاجل تحويل التوصيات والمخرجات لبرنامج عمل كبير يهدف الى تطوير منظومة الاطراف الصناعية والاجهزة التعويضية ، وصولا الى خدمة مستدامة . تخدم طالبي الخدمة بكل يسر بسهولة .
وناقش الملتقى عدد من الاوراق العالمية تتعلق بالوضع الراهن للتأهيل البدني في السودان، والفجوات ومسارات التطوير والشراكة، إلى جانب توطين علوم الأطراف الصناعية وسد فجوة الموارد البشرية.






