وسط اهتمام كبير انطلاق اسبوع البيئة بجامعة النيلين بالخرطوم

الخرطوم: خطوة برس
وسط حضور كبير واهتمام واسع انطلق اليوم الاحد بجامعة النيلين بالمقرن بالخرطوم اسبوع البيئة الذي يستهدف كليات وإدارات الجامعة والمناطق المحيطة تحت شعار: بيئتنا مسؤوليتنا
ويشتمل على نظافة مقار الجامعة – معرض توعية – تشجير – التخلص من المخلفات والأنقاض – تجميل – مطبوعات
برعاية: مدير الجامعة البروفيسور / الهادي آدم محمد إبراهيم.
وقال وزير الثقافة والسياحة بولاية الخرطوم الطيب سعد الدين “نحن في الإعلام بنفتكر إن قضية البيئة من القضايا المهمة جداً، وتحتاج إلى توعية قبل العمل. واضاف اذا استطعنا نتفيذ برامج توعوية وسط الفئات المستهدفة، سنصل لحلول بنسبة 90% من المشكلة.
واوضح ان السودان الان فيه مشاكل بسبب السلوك البيئي السالب؛ وهذا السلوك بيحتاج لتضافر الجهود من الحميع لتعديله
واكد سعد الدين ان الإعلام والمسرح والدراما هي الوسيلة الوحيدة لعلاج هذه القضية؛
وقال ان عودة جامعة النيلين وعموم الجامعات في وسط البلد بنعتبرها من أكبر الفتوحات الكبيرة التي حدثت في وسط الخرطوم.
من جهته قال البروفيسور الهادي آدم محمد إبراهيم مدير جامعة النيلين؛ ان الجامعة نظمت قبل الحرب 3 اسابيع للبيئة وهذا الرابع؛ وان هذا الأسبوع له نكهة خاصة لانه جاء بعد تحرير الخرطوم من دنس المليشيا.
وذكر ان قضية البيئة ليست قضية محلية؛ بل هي قضية أساسية في أجندة الامم المتحدة لاجل المحافظة على البيئة للاجيال القادمة.
واستعرض الدمار البيئي الذي حل بالجامعة جراء الحرب وكيف انهم لم يستطيعوا الدخول الى مباني الجامعة بعد العودة؛ الا انه قال الان بفضل الله تجاوزنا هذه المرحلة
واكد البروف؛ ان قضية البيئة تحتاج لتضافر الجهود الرسمية والشعبية وفي هذا الصدد ذكر شركاء الجامعة في اسبوع البيئة وهم هيئة نظافة ولاية الخرطوم والطرق والجسور بالولاية وشرطة تأمين الجامعات.
ونبه مدير الجامعة الى ان هنالك موارد مالية ضخمة مرصودة للمحافظة على البيئة عالميا ونحن في السودان مطلوب منا تجهيز ملفاتنا وتقديمها للجهات المانحة.
وقال نحن في الجامعة نسعى ان تكون المحافظةعلى البيئة ثقافة لكل اهل السودان تبدأ من المنزل والمطلخ والشارع.
وقال ان الجامعة على استعداد تام لاجراء اي دراسات خاصة للبيئة؛ مشيرا الى ان النظافة خلال الأسبوع تشمل منطقة المقرن وهيئة المياه والكهرباء والمواني البحرية.
من جهتها قالت غادة حسين العوض؛ الامين العام لمجلس البيئة بولاية الخرطوم؛ ان الخرطوم تعرضت لتصحر بسبب الحرب؛ وقالت ان الطلاب يمكنهم استعادة الغطاء الاخضر للولاية؛ داعية اياهم البدء اولا بانفسهم في عملية النظافة ثم نطلب بعدها الدعم الدولي.
وفي السياق قالت د. جميلة الجميعابي؛ عميد عمادة البيئة بجامعة النيلين ان عملية المحافظة على البيئة والنظافة بدات في الجامعة جنبا الى جنب مع النشاط الاكاديمي عند عودة الجامعة الى مقرها بالخرطوم.
وقالت ان الجامعة لها علاقات واسعة خاصة الجهات ذات الارتباط بالعملية البيئية واستطاعت بذلك ان تجعل من البيئة نظيفة حتى يستطيع الطلاب ان يدرسوا في جو معافى.






