د.خالد أحمد الحاج يكتب : تحبير … جهود معتبرة

رأي : خطوة برس
* لا يغيب عن نظر مواطني ولاية القضارف الجهود الواضحة لوزارة الصحة بالولاية، ومضاعفتها الاهتمام بالقطاع الصحي الوقائي والعلاجي، فضلاً عن التخطيط المتبع لتغطية الحوجة الكلية للدواء في ظل زيادة مضطرة لأمراض الملاريا، وحمى الضنك، والالتهابات التي تزامنت مع بداية فصل الشتاء لذلك لابد من مضاعفة الاهتمام، وتكريس الجهود لتلافيها.
* التحرك على كافة الصعد لتلافي أسباب الزيادة في الأوبئة والجوائح يلزمنا بتسليط الأضواء عبر وسائل الاتصال الرقمية على الجهود المبذولة، فهذه واحدة من الوظائف التي تقوم بها الصحافة والتي حور البعض معناها، وسماها بغير اسمها، ولكن من باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله منحنا هذه المساحة لهذه الوزارة الحيوية، ونخص بالتقدير كافة منسوبي وزارة الصحة بولاية القضارف الذي بذلوا كل غال لأجل عافية الشعب السوداني.
* تستحق وزارة الصحة بولاية القضارف نوط الإنجاز من الدرجة الأولى عن جدارة، من واقع الجهود المضاعفة التي ظلت تبذلها في إطار سعيها الجاد لتجفيف بؤر المرض، ومحاربة النواقل التي ظلت في حالة نشاط دائم، فضلاً عن التوعية والإرشاد الذين تعمل لهما ألف حساب في خططها، وعبر برامجها المنفذة، بإشراك أصحاب المصلحة من منظمات أممية ومحلية، مع إيلائها اهتماماً خاصاً لوسائل الاتصال باعتبارها شريكاً أصيلاً، ومراقب عن كثب لأي فعالية، وأي حراك صحي، فضلاً عن دورها في كشف جوانب الخلل والضعف لتكون الجهة المختصة على علم بذلك الخلل، والبحث عن حلول ناجعة في أسرع وقت.
* في ظل ظروف معقدة انتظمت كافة إدارات الوزارة والمستشفيات والمراكز الصحية في تقديم خدماتها للمستفيدين عبر الخدمة المباشرة، وعبر صفحة الوزارة على شبكة الإنترنت باستغلال كافة المنصات الرسمية ومواقع التراسل الاجتماعي لضمان عموم الفائدة.
* وإن كانت هنالك شاكوى في عدم توفر بعض الأدوية، أو عدم قدرة الكثيرين على توفير الدواء، علاوة على قلة الحيلة، وعدم تمكن البعض من توفير تبعات العمليات، مع الحاجة لبعض المختصين في بعض التخصصات النادرة، ما يضطر المريض للسفر إلى خارج الولاية لطلب العلاج.
* فالالتزام بالخطة الموضوعة هو الذي جنب الولاية اتساع دائرة المرض، بالرغم من الكلفة العالية للرش الجوي لبؤر النواقل، إلا أن الحملة انتظمت كافة أرجاء الولاية، بيد أن عدداً من المحليات يجري الترتيب فيها لاستكمال عمليات الرش الجوي.
* تطهير الخيران خطوة تحمد لوزارة الصحة بالقضارف وشركائها في إطار محاربة النواقل، لأن في إهمالها ترك للحبل على غارب النواقل التي لن تدخر جهداً للتوالد.
* كلمة أخيرة: من الأهمية بمكان أن نعمل جميعاً على رفع الحس الصحي، مع مباشرة المتابعة للأسواق والأماكن ذات الكثافة السكانية العالية بمواصلة عمليات إصحاح البيئة، والتبليغ الفوري على أي وباء يمكن أن يهدد الصحة والسلامة العامة، وارقدوا عافية.





