رأي

خالد محمد الباقر يكتب : على نار هادئة… رحلة عودة الوافدين إلى ديارهم لحظات فرح وامتنان

رأي: خطوة برس

⭕ بعد التعرض للتهجير القسري والتعذيب والتنكيل والنهب والسلب من قبل قوات مليشيا الدعم السريع، يعود الوافدين إلى ديارهم بمحلية شندي، محملين بالفرحة والامتنان.
⭕ الصور والمشاهد تحكي عن شغف وعشق مصحوب بفرحة متخفية، حيث وجد الوافدين حفاوة وحسن معشر من أهل مدينة شندي. هذه الرحلة المليئة بالحكايات والفخر ، واهل شندي يفتحون قلوبهم قبل بيوتهم للوافدين .
⭕وعند اعلان العودة الطوعية قدمت مدينة شندي كل المكن من مساعدات للوافدين، مثل المركبات والمواد الغذائية والاعانات، لتسهيل استقرارهم في الفترة الأولى بعد عودتهم . هذه اللحظات تعبر عن الفرحة والامتنان التي يشعر بها الوافدين عند عودتهم إلى ديارهم ، وتشكل جزءًا من تاريخ المحلية وذاكرة أهلها .
⭕تظل زكريات وحكايات الوافدين عالقة بالذاكرة، حيث يحملون صورًا ومشاهد وحكاوى ومناظر ومواقف لن تنتهي فصولها أبدًا .
⭕ محلية شندي والداعمين من أبناءها تحملوا كل منصرفات العودة الطوعية وترتيباتها ، جهدًا مضنيًا وكبيرًا لأبناء مبادرة شندي، منذ اليوم الأول لقدوم الوافدين وحتى رحلات الوداع .
⭕ تحملت شندي واهلها المسؤولية والمتابعة للدور الايواء ومتابعة الالتزامات وأعباء المسؤولية التاريخية، كتبت شندي تاريخًا يظل يروي لأجيال.

زر الذهاب إلى الأعلى