رأي

زيارات البرهان.. التصاق القائد مع جنوده!!

بقلم : علي يوسف تبيدي

ظل الفريق أول عبدالفتاح البرهان على الدوام يقوم بزيارات ميدانية في مواقع الجنود على جبهات القتال فور انتصارهم على مليشيا دقلو الإرهابية ، ولا شك أن الزيارات خلقت واقعا ايجابيا على نفوس ابطال المعارك من المقاتلين البواسل الذين ترتفع روحهم المعنوية الي عنان السماء جراء هذه الخطوة العسكرية التي لاتقاس بثمن في سجل العلاقة القوية بين القائد وجنوده وكم تناولت فضائيات الإعلام العالمي والمحلي عن افرازت لقاء البرهان ومقاتليه بأرق الأوصاف التي تمجد هذا العمل الشجاع بل تضع البرهان على قائمة القادة العسكريين الذين يعرفون كيف يصنعون النصر المؤزر ، فالرجل ينتظر على أحر من الجمر انتصار جنوده واكتساحهم أوكار العدو ثم يظهر كالنسر على مواقع جنوده حيث يحدث الالتصاق المقدس الذي له مابعده في التقاليد العسكرية العريقة وعلي النطاق نجد حميدتي اذا كان حيا لايظهر في مواقع جنوده بل حتي شقيقه عبدالرحيم دقلو والذي كم ظهر خلف الجنود كأنه يخاف الموت والهلاك ولعمري هذا المسلك العسكري يسجل في خانة الجبن المهزوم بل هو (التولي يوم الزحف).
ظهر البرهان كالفارس الاغر بين جنوده في الأبيض درة شمال كردفان عانق الجماهير وتلاحم معها في أروع صورة بعد زيارته للعديد من المدن في منطقة كردفان.
قبل ذلك هبط البرهان بمروحيته في جبل موية وسنجة وسنار ومدني وشارك في تلك الانتصارات الساحقة التي تحققت بل قام البرهان بتلك الخطوات عندما قام الجيش المقدام بتطهير ولاية الخرطوم من دنس الاوباش من هنا يصبح التصاق القائد مع الجنود درس كبير في الوطنية والعسكرية تميز به البرهان بشكل لايقبل القسمة وفي الاطار تبقي الفاشر وبقية مدن دارفور في انتظار زيارات البرهان لمناطقهم في المستقبل ، والبشارات في هذا المقام واضحة بل مرسومة على ايقاع العزيمة والشجاعة والإصرار بالقضاء على التمرد الذي قاده المهزوم حميدتي والذى دفعه الشعب السوداني وقواته المسلحة.
زيارة البرهان لجنوده في أوقات النصر سوف تبقي نبراسا متوهجا في علم العسكرية وخطوة عاتية تحمل الدلالة العميقة وكم ابتهج المقاتلين بهذا التقليد الكريم فقد زرع في قلوبهم إحساس النصر والاقدام وهذا مالم يكن مخفيا على لسان حالهم وبهجة فرحتهم واشواقهم بمقابلة القائد على شفير الخنادق وحطام جنود العدو المنكسرين.
التحية العسكرية والوطنية بكل مهر البطولة والاقدام للقائد العام للجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان علي هذا السجل الذهبي البطولي ومزيدا من الإنتصارات حتي تتحقق الأماني المنشودة في القضاء على العدو مليشيا دقلو الإرهابية.. فالدرس كان قويا وبارعا سوف يبقي فى القلوب و الضلوع.

زر الذهاب إلى الأعلى