رأي

ابوبكر محمود يكتب: من رحم المعاناة…”شلاقة “

رأي: خطوة برس

منظمات كثيرة مدت اياديها بيضاء من غير سوء لغوث السودان في نكبته الحالية .
اهدافها انسانية بحتة لاتحيد بالكاد عن مهامها في مساعدة البشر
قبل ايام من الان وصل الي رفاعة وفد رفيع من احدي المنظمات وصادفت هذا الوفد في مضيفة مسيد الشيخ فارس وماادراك مافارس
هذا الشاب الذي يمثل بابا للحكمة وعنوانا لاستقبال القادمين لتلك المدينة المنكوبة حتي الان .
من خلال مشاهدتي للوفد بدأ انهم مرهقين من عثاء السفر وطول المشوار من بورتسودان لرفاعة وانهم في حاجة لاخذ قسط من الراحة وناموا نومة عميقة في فرشات المضيفة التي لاتخلو من استقبال الغاشي والماشي رغما عن انشغال مسيد شيخ فارس بمولد النبي صلي الله عليه وسلم .
عرفت من باب الفضول ان المنظمة في جعبتها عدد مهول من السلال التي ستخصص لتغذية الاطفال ، وان موظفي المنظمة التي لااعرف اسمها كانوا في انتظار وصول الشاحنة او الشاحنتين الي المدينة ومن ثم يتم توزيعها علي المستهدفين .
غادرت المسيد بعد ان فرغنا من تدريس محاضرة خاصة بفنون الاعلام لبعض منسوبي الطريقة الاحمدية البدوية الجوهرية .
صبيحة اليوم التالي فاح خبر المساعدات وعم القرى والحضر العميان شايل المكسر اتوا الي مباني مطاحن رفاعة للغلال بعضهم يحمل ارقاما وطنية واخرين جاءوا بدونها .
خلق الله كما ذكرت انفا ظروفها تعبانة وان الاغاثات زادت نهم البشر
وتجد ان هناك من يحشرون انفسهم ويتسيدون الموقف ، تعددت الكيانات والكيملن كل يريد ان يضمن لمنسوبيه اي حاجة ولايعرف محتويات المساعدات .
يااخواننا نحن نريد ان توزع تلك المساعدات بشفافية وتضمن كرامة الناس المحتاجين وتخصيص اماكن محترمة وطرق واضحة حتي لاتخدش اخلاق المواطن السوداني العزيز مارايته بام عيني في رفاعة امس لايسر العدو ولاالصديق .
ايعدوا من لاعلاقة لهم بالاغاثات وقننوا توزيعها هذه امانة تقع على رقبة المدير التنفيذي لمحلية شرق الجزيرة والمختصين في امر المساعدات الانسانية .

من اتوا بتلك المساعدات كتر خيرهم وبارك الله في مسعاهم ، وكذلك الاجهزة الامنية قامت بدورها لكن ستكون في غرارة نفس وفد المنظمة الف علامة استفهام وتعجب .
دعونا نظهر محاسن ومعدن الشعب الاصيل بدلا من المقالعة والشلاقة ، نحن اصحاب قيم وعلينا ان نكون اقوياء في المحن والشدائد بدلا عن المخاطفة والزلعة لننال احترام الداخل والخارج .
على جهات الاختصاص ان تضع الامور في نصابها وتعالجها وتعتذر للمنظمة عما بدر من سلوك ونحن في خاتمة المطاف بشر ولكن يجب ان نظهر للعالم ان عيوننا مليانة وليس ضيقة ونظهر رباطة الجأش في المحن والمصائب ، لان اصحاب الاغراض والذين في قلوبهم مرض يمكن ان يصوروا مناظر التزاحم والتداقع لدول الشر والعمالة ويخرجون منها سيناريوهات تشير الي ان اهل السودان جوعي وفقراء برمتهم ، لكن هيهات السودان لايجوع ولكن نرجو ايعاد المتطفلين وناس “شلاقة” من هذه الامور لنحفظ كرامة بلدنا العزيز السودان
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة .

0 كسرة اخيرة

قفلة المولد على الابواب ونستمتع هذه الايام باصوات شباب الطريقة الاحمدية البدوية الذين اتوا من بقاع السودان المختلفة في مدح الرسول الكريم وحلقات الذكر والتلاوة نشطة .
وصل الله عليك ياحبينا يارسول الله في ذكرك مولدك الكريمة.

زر الذهاب إلى الأعلى