رأي

د. بابكر عبد الله محمد يكتب: [[ أنثروبولوجيا : اليهود، دراسة الانسان والدين والعقيدة والفعالية ]] { 5 من 5 }

رأي: خطوة برس

بسم الله الرحمن الرحيم

[[ملمح الحل يكمن في الفعالية الأفعال لا الأقوال ]]

اليهود والتاريخ وبروتكولات صهيون وسياقات تاريخية مهمة

الازمة الاولي عند المسلمين في التخطيط

تشير الدلائل السردية والتاريخية إلى علاقة قديمة بين اليهود وحب المال والنفوذ،والسيطرة والبخل والجبن والشح والعنف والقتل وسفك الدماء من طباعهم وسلوكهم وكلها صفات اجرامية لا انسانية التصقت بهم واثبتت الممارسات السلوكية اثباتها عليهم وما يجري في غزة خير دليل علي ذلك …وحينما ما استبدوا في ألمانيا سلط الله عليهم النازية وابادوا ستة ملايين من اليهود.مابين عام ١٩٣٣ الي عام ١٩٤٥م فيما عرف بمحرقة الهولوكوست وهي عملية اضطهاد وقتل بقيادة الدولة ومدفوعة بايدولوجية نفذت في جميع انحاء اوربا ارتكبتها المانيا .ثم ما لبث اليهود ان اتخذوها كشعار وعمل وتخطيط ساد في عالم اليهود واطلقوا عليه [ معاداة السامية ] في الوقت الذي كذب فيه الكثير من الناس وفي اوربا نفسها هذا الادعاء الذي عرف بمحرقة الهولوكوست . وفي اخر مقابل لتخطيط كيفية مواجهة قضية الهولوكوسن وقف بعض المسلمين ومفكريهم موقف مغاير .من بعض المسلمين والمفكرين من يكذبون خطة بروتوكولات حكماء صهيون للتخطيط لعودتهم باعتبارها تنطوي علي نظرية المؤامرة.و يقف كل يقف كل اليهود وكثير من النصاري ويقولون بعدم صحة البروتوكولات للتغبيش والتضليل ..بينما في الوقت نفسه يظهر بعضا من المفكرين ومن المسلمين بعدم صحة ادعاء بروتوكولات صيهيون وابرزهم المفكر الاسلامي الدكتور/ عبدالوهاب المسيري رحمه الله تعالي .
وهنا يبدأ الانقسام واضحا بين المسلمين ومفكريهم وعامتهم مما يزيد حدة الفجوة والانقسام بين عامة المسلمين وبعض من مفكريهم في قضية التخطيط لدرء مفاسد اليهود ..وهذه اول أزمات الأمة الإسلامية في مراكز التفكير والتخطيط .بينما يعضد اليهود بقوة فكرة الهولوكوست التي وقعت عليهم فيتولد عن ذلك تولد عاطفي كبير نحو اليهود في اغلب دول الغرب .
والازمة الثانية:
الازمة الثانية عند المسلمين حسن النوايا دون اعمال
المقاصدية بين المسلمين والنصاري و اليهود .

ومن الازمات التي تعانيها الأمة المسلمة هي ضعف الفعالية عند المسلمين . وغياب مفهوم المقصد والنية بعمقها التطبيقي العملي الفلسفي لقد اورد الفقيه / ابو اسحاق إبراهيم بن موسي المعروف بالشاطبي في سبعة مجلدات ما بعرف بكتاب [[ موافقات الشاطبي ]] والتي دارت كلها حول المقصد والشريعة والمصالح الكبري من مقصد التشريع والفقه والمعاملات والحديث والتفسير وغيره من ضروب العلوم الاسلامية وهو مفهوم فلسفي ونفسي عميق يقع في المنطقة مابين القول والفعل …ووصف القرآن الكريم هذا الموقف المقصدي في سورة الصف بقوله تعالي [[ ياايها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ]] بالمقابل وباختصار شديد انبري فيلسوفان غربيان وكتبا حول موضوع المقصد والنية بصورة غير مخلة ومختصرة وبفلسفة نفسية عميقة كتب واحد منهم كتاب اعالج ترجمته بالعربي الي عبارة [[ بالنية ]] وهو بالإنجليزية[[ Intentionality ]] وهو الفيلسوف جون ر. سيرل John R.Searale والثاني جون لانشو اوستن J.L.Austin و كتب علي نفس فكره ومنوال الكتاب الاول بترجمة مني للعربية بتصرف [[ كيف نفعل الاعمال بالكلمات ]] وبالإنجليزية عنوان الكتاب [[ How to do things with words ]] وهي كتب منطق بلاغة فلسفية مختصرة وليست مجلدات ضخمة … واكرر مرات ومرات ان الازمة ازمة المنهج القاصد وازمة علماء ومفكري ووعاظ ورجال دين الأمة المسلمة .

والله ولي التوفيق
د. بابكر عبد الله محمد علي
الثلاثاء 20 مايو 2025م
والله الموفق
والي اللقاء في سلسلة منشورات اخرى…

زر الذهاب إلى الأعلى