رأي

أبوبكر محمود يكتب : من رحم المعاناة … طلعوا زيت البلد

رأي : خطوة برس

تدمير ونهب واستهداف في كل مكان داخل اي منطقة عاث فيها التمرد فسادا وشفسفة .
السؤال والاستفهام الكبير هو ماذا تريد منا دولة الشر التي تنهب في ثرواتنا وتنهض على حساب ذهبنا وخيراتنا ونحن نكون في اسفل الدول الأقل تطورا
بالامس زرت عددا من مصانع الزيوت ومحالج القطن وبذرة القطن بمديينة الحصاحيصا وجدنا إن التمرد قضي علي الأخضر واليابس حتي اسقف المصانع سرقت مصنع المأمون للزيوت الذي تقل من أمدرمان الي الحصاحيصا والذي كان احد دعامات الصناعة الوطنية ويغطي فجوة كبرى في زيوت الطعام بالسوق المحلي وكل معاصر الزيوت بالمنطقة الصناعية بالمحلية تضررت كثيرا ونهبت
من اقل قطعة غبار الي المحولات تصور إن قيمة المحول الواحد وصلت ل50مليون جنيه حتي العبوات الجاهزة من الزيوت والتي تفوق ال300الف جركانة تم نهبها من المعاصر وبيعت باابخس الاسعار والبذرة التي تصل لعشرة الف طن سرقت فضلا عن المولدات والموتورات والخسائر بترليونات الجنيهات لاتعويض ولا تأمين ضد الحرب .
الصناعة الوطنية انهارت بفعل التتار والسوق المحلي امتلا بزيوت مجهولة المصدر والاولين المسبب للكروستلول والسرطانات
لمصلحة من يبدا اصحاب المصانع من قبل الصفر بعضهم فضل البقاء
خارج البلاد ريثما توضح الامور وآخرين فضلوا العمل بنظام علوق الشدة وبمهارات فردية قاموا بتشغيل معاصرهم بنظام رزق اليوم باليوم وشبح الديون يطاردهم وكذلك الشراكات مع البنوك في رحلة مجهولة الامد والمصير وهنا يتعين علي الدولة تسهيل الاجراءات والاعفاءات المتضررين من التتار الذين اصابوا كل مقومات الخدمات في البلاد في مقتل وشيوعها الي الرفيق الاعلي ولكن يجب إن ننفض الغبار من اي عثرات يمكن إن تقعد صناعتنا الوطنية ونرجع للوراء كل الموضوع نتحتاج الي وزير صناعة حكيم وحصيف ونشيط يابروف كامل إدريس .
0 كسرة أخيرة
العيد على الأبواب والكوليرا تحاصر الخرطوم وبعض الولايات على السلطات الصحية تثقيف الناس بسلامة الذبيح والنخلص من النفايات التي تتسبب في توالد الذباب .

زر الذهاب إلى الأعلى