أبوبكر محمود يكتب: من رحم المعاناة…مستر ناجي تربوي بقامة وزير

رأي : خطوة برس
دابت الاسر السودانية علي مر العهود علي توفير كافة سبل الراحة للطلاب الممتحنين حتي لو كان الانتقال من صف الي آخر
غدا يفترع طلاب الشهادة السودانية من العالقين جولة جديدة من الامتحانات هذه المرة دخلت ولايات الظل وتحررت على راسها الخرطوم التي هرب سكانها الي المجهول ليعودا سالمين بفضل مجاهدات قواتنا الباسلة .
الظروف الان ليست كما كانت في السابق حتي توقيت الجلوس الإمتحان غيرته الحرب اللعينة وصارت تنعقد في ذروة الظهيرة ودونكم ولاية البحر الاحمر التي ترتفع درجات حرارتها
ومازال بعض طلاب دارفور يقبعون في دور الايواء وحسنا مافعلته حكومة النيل الأبيض في توفير سبل الراحة لطلاب جنوب دارفور وكذلك ولاية كسلا .
هناك جانب مهم يستوجب ان نسلط عليه الضوء وهو اجتهاد الائتلاف السوداني للتعليم للجميع منذ اندلاع الحرب وبقيادة مديره العام مستر ناجي منصور شافعي وطاقمه يجاهدون ويكابدون رغم شح الامكانات لضمان استمرار التلاميذ والطلاب في مسيرتهم التعليمية بلا انقطاع خاصة الموجودين بمعسكرات النزوح وفروا منهجا مضغوطا بالتنسبق مع وزارة التربية وجدوا علاجا مع السجل المدني لمعضلة شهادات الميلاد المفقودة وساهموا في أبعد من ذلك بتأسيس مدرسة للنازحين
بمنطقة الاسكان بالعاصمة الادارية السابقة بورتسودان كما تواصل الائتلاف مع اسر فقدت ابنائها خلال الحرب وسلمت بعضهم لذويهم بالتنسيق مع الاجهزة المختصة للوزارة كانت قد اعلنت وخلال احتفال نظمه الائتلاف للعودة التعليم عن إتجاه قوي للتركيز علي التعليم الفني خلال الفترة القادمة وان جهات من بينها قطر تبرعت بدعم هذا المشروع ومن واقع خبرة مستر ناجي وطاقمه يتعين على الدولة الاستعانة بهم لانزال هذا الامر على ارض الواقع لأن المجتمع مازال يعاني من عقدة كبيرة وهي للتركيز على التعليم الاكاديمي وكل ام أو أب يريدون إن يتخرج ابنهم أو بنتهم دكاترة أو مهندسين .
حان الان التخلص من تلك العقدة والبلد في توجه جديد واعمار
اعيدوا المدارس الفنية التي تغول عليها بعض ولاة الولايات واخرى تحولت لثكنات عسكرية وشركات خاصة وبيوت لوزراء.
الدول تقدمت بالتعليم الفني خاصة شرق أوروبا والمانيا على وجه الخصوص والاخير وعدت السودان بدعم التعليم الفني .
نحن في أحوج مايكون لتعمير مدارسنا ومستشفياتنا وصناعتنا ومنازلنا لما لحق من دمار وشفشفة والحل هو التعليم الفني شجعوه يرحمكم الله
0 كسرة أخيرة
اليوم هو الثامن والعشرين من يونيو وحتي مطر الرشاش لم يهطل وهناك تنبؤات بان معدلات الامطار ستكون عالية .
دعواتنا بان يكرم الله مزارعينا بموسم طيب لأن الجنجويد سرقوا الذرة لحظة حصاده وافرغوا مخازن المزارعين البسطاءمن القمح والعدسية لم يتركوا دجاجة أو سهل .
اللهم انصر قواتنا المسلحة وراقبوا
هدنة الفاشر من المليشيا التي لاعهد لها





