ابوبكر محمود يكتب:من رحم المعاناة…حلاوة كهرباء

رأي : خطوة برس
عاد التيار الكهربائي إلي كثير من المناطق وحتي الان هناك محرومين من هذه الخدمة .
وحتي المناطق التي انعم الله عليها بعودة الكهرباء فإنها مقسمة ومبرمجة بالساعات والمزاج تصور أن التيار في شرق الجزيرة انقطع لمدة خمسة أيام حتي نسي الناس أنها عادت مجددا بعد خراب وشفشفة المليشيا .
الاطفال يصرخون حينما تأتي حلاوة كهرباء ويتحلقون حول التلفاز والشاشات داخل القرية التي نقطن بها إلي زوال اسباب النزوح تجدهم يصارعون الكبار لاقتلاع الريموت كنترول لمشاهدة قناة الاطفال وياله من حرمان .
تصور كيف يكون حال اطفال المناطق التي تعاني حتي الآن من عدم توفر الإمداد والعودة إلي عهد قديم .
شركة الكهرباء رغم الجهود التي تبذلها لإعادة الكهرباء يجب عليها أن تتحدث بشفافية وتبلغ الرأي العام واحاطته بالحقائق بشأن اي اعطال أو مشاكل فنية
لأن المواطن البسيط يحتاج الي تلك البيانات والتوضيحات في ظل وجود البدائل والطاقة الشمسية .
والخروج من دائرة الارتباك وتعطيل دولاب العمل خاصة العمليات الجراحية أو أي أنشطة أخرى يجب على جهات الاختصاص توضيح اي حقائق
وعلى سبيل المثال فإن تلاميذ المرحلة المتوسطة بولاية الجزيرة يجلسون هذه الأيام لأداء امتحانات الشهادة المتوسطة وهم أحوج مايكون للتيار الكهربائي ، وهنا يجب أن تراعي البرمجة ظروف هؤلاء التلاميذ.
فلا يعقل أن تأتي خدمة الكهرباء في بعض المناطق عند التاسعة مساء وتستمر حتي صلاة الفجر .
فكثير من المواطنين يخلدون للنوم والراحة منذ وقت مبكر ويبقي عودة التيار في التاسعة تحصيل حاصل فهلا عدلت شركة الكهرباء تلك البرمجة واختارت توقيتات مناسبة يستفيد منها المواطن وان كانت فترة النهار بلاتيار.
0 كسرة أخيرة
البطيخ يملأ الأسواق هذه الأيام واسعاره منخفضة للغاية ولكن اماكن بيعه تحتاج إلي نظافة ومراجعة من قبل المحليات حتي لايتوالد الذباب وتكثر الأمراض .
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب.





