د. بابكر عبدالله محمد يكتب : انقذوا أطباء الامتياز من الضياع

رأي:خطوة برس
بسم الله الرحمن الرحيم
ظللت انادي دوما بالتخلص من النفايات البشرية في قطاعات التعليم العام والتعليم العالي والقطاع الصحي ، والاخير يعتبر من القطاعات المهمة في زمن الحرب والنزوح واللجوء لكافة المواطنين داخل وخارج البلاد بمن فيهم الكوادر الطبية .
وظل غيري والكثيرون ينادون بكنس أعداء الوطن وعلي رأسهم سعادة الفريق الركن ياسر العطا من كافة قطاعات الخدمة المدنية ..و لقد ظل وزير الصحة الاتحادي الحالي يعمل منذ تعيينه بواسطة قوي الضلال والانتقام من الشعب السوداني .وظلت ادارات الصحة الاتحادية تعمل بكامل كوادرها العدائية والدعائية من الداخل والخارج …وظل آلاف من خريجو كليات الطب والصيدلة وغيرهم من الكوادر الطبية دون أن يجلسوا لامتحان ممارسة المهنة .
عليه اناشد المسؤلين إنقاذ هذا القطاع الحيوي الذي بدات بوادر انهيارة ماثلة للعيان بفعل هؤلاء الأعداء…فهل من يستجيب ….علما بان اطباء الامتياز ومع نواب الاخصائين وفي كافة المرافق الطبية هم الوحيدين الذين يتحملون ضغوطات العمل الطبي والصحي في البلاد.
لقد ظل أطباء الامتياز ينتظرون لأكثر من عام ونصف العام دون انعقاد امتحان ممارسة المهنة وانتظار دون جدوي ويحرمهم من الاستمرارية في ممارسة مهنتهم التي تحتاج للعمل والممارسة دون انقطاع ..وبعضهم يواجه مصيرا مجهولا خارج الديار ويتعرضون لمساؤي عمل السخرة في بعض المستشفيات داخل وخارج البلاد وبدل من ان تدفع لهم أجور نظير خدماتهم يدفعون هم من جيوبهم ومن جيوب من يعولونهم من الآباء والأمهات مقابل تدريبهم خارج البلاد وبعضهم يدفع الملايين نظير اكمال الامتياز في دول المهجر وخاصة في مصر والسعودية ..
فهلا تفضل البرهان والسيد رئيس الوزراء كامل إدريس
للالتفات الي هذه القطاعات الحيوية الثلاث وعلي رأسهم
القطاع الصحي وقطاع التعليم العام والتعليم العالي . وانقاذ هذه القطاعات الحيوية من الانهيار والذي بدأت معالمه واضحة لكل مواطن متابع .
د. بابكر عبدالله محمد علي




