* د.خالد الحاج يكتب : تحبير … مطلوبات المرحلة

رأي:خطوة برس
* تتطلب المرحلة القادمة أن ينصب تفكير العلماء والخبراء وصناع القرار في رسم خارطة طريق لإعادة بناء وإعمار ما دمرته الحرب، على أن يتم التأسيس لهذه الخارطة وفقاً لاستراتيجية محكمة ودقيقة، تسهم في وضع خططها مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي المعنية بوضع أبجديات البناء والإعمار، بما تملك من رصيد وافر من الخبرات والتجارب والدراسات الموضوعة.
* مرحلة البناء والإعمار تقوم على ركائز أولاها: إيمان أصحاب رؤوس الأموال بأهمية التفاعل مع الاحتياجات الملحة، بما يجعل ما اتفق على إنجازه ممكناً، وثانيها: اكتمال الخطط الموضوعة مع إمكانية إنزال هذه المشروعات لأرض الواقع دون أية تعقيدات، فضلاً عن التزام الجهات المنفذة بإنجاز المراحل المختلفة لمشروعات الإعمار وفقاً لكراسة الإنجاز المتفق عليها.
* من الأهمية بمكان توسيع دائرة المشاركة في عمليات الإعمار، بالاستفادة من طاقات الشباب، وخبرات من لهم باع ويشهد على قدرتهم على صنع الفارق حكماء بلادنا.
* إنها لفرصة للشباب للإسهام في إصلاح ما أفسده الدهر، بالفعل تتطلب المرحلة القادمة التفكير خارج الصندوق، علاوة على ضرورة معالجة العديد معوقات سير الأداء بسلاسة بدء بوضع حد للبيروقراطية التي جعلت العديد من مشروعات البناء بئرا معطلة، من حق جهات الاختصاص اختيار ما تراه مناسباً من المقترحات، شريطة أن يرتبط الاختيار بالعطاء الذي يصب في خانة المصلحة العامة، ويبعث على الأمل.
* عكوف المجالس المتخصصة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومجالس الجامعات والمعاهد العليا على وضع تصورات لمعالجة الخلل الذي طال البنية التحتية التي لحقت بها أضرار جسيمة نتيجة للتدمير المنهج الذي قصد به إيقاف عجلة التنمية، لذلك اقترح أن يتم التوجيه باستصحاب مقترحات مجالس الجامعات التي تحتاجها البلاد لكي تنهض، والأخذ بها لتجاوز هذه المرحلة الحرجة إلى آفاق تنموية أرحب.





