أبوبكر محمود يكتب : من رحم المعاناة…فارس ايقونة المقاومة الشعبية

رأي : خطوة برس
جاحد من لايشكر الله ومن بعده القوات المسلحة والمشتركة والمقاومة الشعبية ودرع السودان في ماوصلت إليه ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار وجزء من النيل الأزرق من انتعاق وأمن .
تضحيات جسام قامت بها تلك التشكيلات العسكرية لتحرير البلد من اغرب متمردين علي وجه الأرض .
يقول لي صاحب احد بوتيكات الملابس برفاعة قبل يوم من الوقوف بعرفة الماضي ياخوي السوق دا كان مافي زول بقدر يمشي ويضرع زي الان العيد الفات لوعندك ضحية بقلعوها منك الدعامة .
العيد جاء هذا العام مكتظا بالمناسبات والأفراح عادت الحركة في طريق الاسفلت القومي الشاحنات والبصات السفرية والسيارات الخاصة تطلق العنان بحرية بعد ايام مرة عاش فيها الكبار والصغار أصعب لحظات الرعب من مليشيا بلارحمة فالسير كان بالخفاء تصور امراة على وشك الوضوع ومريض يحتاج الي غسلة كلي يتم اسعافهم على ظهر عربة كارو حمار والحصان صار في خانة الاستهداف بالشفشفة.
عادت السيرات والاهازيج خلال العيد وانقشعت الظلمة والمتبقي كثير لقطع دابر المتعاونين وتحرير بقية الولايات العزيزة لدينا في كردفان ودارفور.
المقاومة الشعبية كان لها قصة وسهم كبير في حصاد الإنتصار
في حاضرة مدينة العلم والمعرفة رفاعة جلست بالصدفة الي شاب يحمل مسبحة جميلة ويشع من وجهه الوقار نظارته وحديثه يتم على أنه سيكون احد القيادات المنتظرة في السودان وكما قلت سلفا إن الجزيرة وشرقها تحتاج لمن يفكرون خارج الصندوق .
شيخ فارس هو الاسم الحركي لقائد المقاومة الشعبية برفاعة جمع مابين التصوف والقانون ومبادراته المجتمعية .
تعد المقاومة الشعبية برفاعة أول مقاومة تنطلق على مستوي السودان استبقت قرار القائد العام مبكرا ومنذ اندلاع الحرب فتحت المقاومة الشعبية برفاعة 52معسكرا للتدريب حاضت سبعة معارك لتحرير الجزيرة ونجت من ثلاثة كمائن نصبها التمرد وفروا السلاح بجهود خالصة وذاتية .
المقاومة اعادت الروح لمستشفى رفاعة الذي تضرر كثيرا من التمرد ووفرت المقاومة مأئة وعشرين مرتبة ومعدات بجانب اصحاح البيئة بل ذهبت الي أبعد من ذلك بتصميم استمارات للذين تعرضوا لانتهاكات نفسية عبر مختصين وساهمت مع الاجهزة المختصة في تأمين المدينة وضبط المتعاونين بالتنسيق مع الخلية الأمنية بحيث لايمر يوما إلا وتضع يدها علي متعاون يتربص بالمدينة .
الرجل فارس بحق لايكل ولايمل من اجل خدمة الوطن جمد كل برامجه وارتدي الكاكي والرجل يستحق إن يكون في منصب يليق به شرق الجزيرة وحسب تقديري لامثال شيخ فارس.





