رأي

د.خالد أحمد الحاج : يكتب تحبير… نظرة فاحصة

* على الرغم من تداعيات الحرب على واقع بلادنا وتأثيراتها السلبية على حركة التنمية والإعمار، إلا أن حكومة ولاية القضارف بقيادة الفريق الركن محمد أحمد حسن ضربت أعظم الأمثلة بإنجاز عدة ملفات كانت قد قطعت بها.
* ربط مناطق الإنتاج بالأسواق واحدة من التطلعات التي منى المواطن نفسه بها، يحمد لحكومة الأمل تبديد الشك باليقين، فخطوة مباشرة إنجاز الخارطة الموجهة بإنجاز طريق الستين، واحدة من الإنجازات التي تستحق أن تفرد لها مساحات في وسائل الإعلام، فما وصل إليه المشروع من مراحل مبشرة يعد بمثابة خطوة في طريق التعافي من سوء ووعورة الطرق.
* الاهتمام بالجودة في مراحل الإنشاء يلفت إلى مدى الالتزام بمعايير الجودة، كل الذي نأمل فيه أن تلفت الوزارة المختصة لبقية الطرق التي تآكلت طبقاتها الأسفلتية، وأضحت مههددة للسلامة المرورية، وضع هذه الطرق ضمن خطة هذا العام يجعل مظهر الولاية معبرا عن تطلعات المواطنين.
* القضارف مدينة نظيفة وخالية من المخلفات والنفايات حلم كم وكم راود أهلها، تجاوز الصعوبات، والقبول بالتحدي، جعل الحلم واقعاً، كم من الجهود تبذل لتكون الأسواق والأحياء والساحات خالية من المخلفات، العديد من مواقع تجميع النفايات أضحت أثرا بعد عين، كل هذه الجهود المبذولة ساهمت بقدر كبير في التقليل من توالد النواقل، والحد من انتشار الأمراض التي تتسبب فيها البيئة غير الصحية، نلاحظ طوال ساعات اليوم كيف تعمل فرق النظافة على محو صورة قاتمة، لتغير نظرة البعض تجاه تغيير صورة ذهنية باهتة غير محببة، بصورة مشرقة، ألا تتفقوا معي أن عمال النظافة يستحقون التحفيز من محفظة المواطن قبل محفظة الدولة، لتكتمل الصورة نرجو أن تتحرك كل المحليات على ذات النحو لبلدية القضارف، لنضمن خلو الولاية من مظاهر النفايات والمخلفات، ونعلن تصفير هذا العداد.
* أمة تهتم بالعلم لا شك أنها تبلغ ذرى المجد، ويتعبد أمامها طريق الرفعة والتقدم، وزارة التربية والتوجيه حددت أولويات المرحلة، وعملت على تنزيل خطتها على واقع التمدرس، وإن كان قطاع التعليم بحاجة ماسة إلى مزيد من الدعم لضمان بيئة تعليمية مثالية، محفزة على الإبداع والنجاح، عام دراسي نوعي عاشته ولاية القضارف، تخللته العديد من التحديات، بيد أن تركيز حكومة الولاية على تحويل الخطط من رؤية على الورق، إلى واقع ملموس كان هو العلامة الفارقة، إن كان من اقتراح: أن تستفيد وزارة التربية والتوجيه من الطاقات المهدرة للخريجين في رفد ساحات العلم بخريجي وخريجات ولاية العطاء، بجانب تحسين البيئة التعليمية.
* أخيراً وليس آخرا القطاع الصحي وانطلاقاً من ضرورة استدامة الصحة، ووضعيتها ضمن أجندة حكومة الولاية، فإن مكافحة الأوبئة تتطلب جهداً مضاعفا يضمن انتظام الحملات الصحية، فضلاً عن تحرك حكومة الولاية باتجاه استكمال البنيات التحتية لما هو “تحت الإنشاء”، ووضع المخطط المستقبلية قيد التنفيذ، عليه فإن توطين العلاج يساعد بقدر كبير في تمزيق فاتورة باهظة عانى منها المواطن المغلوب على أمره، علاوة على مواصلة التدريب، ورفع قدرات الكوادر الصحية.
* تستحق قواتنا المسلحة والقوات النظامية الأخرى والقوات المشتركة نوط الإنجاز من الدرجة الأولى، وهي تضرب أروع الأمثلة في معركة الكرامة.

اترك تعليقاً 503 Service Unavailable

Service Unavailable

The server is temporarily unable to service your request due to maintenance downtime or capacity problems. Please try again later.

Additionally, a 503 Service Unavailable error was encountered while trying to use an ErrorDocument to handle the request.