أخبار

خلال التنوير الاعلامي .. صحة القضارف تكمل استعداداتها لانطلاقة حملة الاستجابة لوباء شلل الأطفال

القضارف: خطوة برس

أكدت الأستاذة ندى عوض الكريم مدير إدارة التحصين الموسع بوزارة الصحة بولاية القضارف حرصهم التام على تطعيم كافة الأطفال المستهدفين باللقاح الواقي من شلل الأطفال من عمر يوم لخمس سنوات، لافتة إلى أن الهدف من التنوير الإعلامي هو التأكيد على الشراكة الذكية بين وسائل الإعلام بالولاية ووزارة الصحة تعزيزاً للجهود الرامية لضمان تحقيق الحملات الصحية لأهدافها بالكامل، جاء ذلك لدى مخاطبتها اللقاء التنويري للإعلاميين بمنبر وزارة الصحة الذي يسبق الحملات الصحية عادة، بشعار: (رغم الحاصل تطعيمهم لازم يواصل) للفترة من ٢٧_ ٣٠ أبريل نيسان الجاري، مستهدفة الأطفال من عمر يوم لخمس سنوات بكافة محليات الولاية، وأوضحت ندى بأنهم يعولون كثيرا على الإعلام في تمليك المواطنين المعلومات المطلوبة عن الحملة، وأهدافها، جازمة بأنهم يسعون لجعل أطفال الولاية محصنين من هذا الوباء الذي تتعرض له في العادة الأطراف، داعية إلى عدم الالتفات إلى الشائعات المغرضة، والأخبار عديمة المصدر.
منوهة إلى أن اللقاح المستخدم آمن، ومصدق به من قبل منظمة الصحة العالمية.
وفي سياق ذي صلة أشارت الأستاذة إسلام محمد صالح مدير إدارة تعزيز الصحة بوزارة الصحة بولاية القضارف إلى الطرق التي ينتقل بها الوباء، مركزة على الأماكن المزدحمة بالسكان، منبهة إلى أن الوقاية منه تتطلب التحصين الذي يعتبر من أنجع الوسائل التي تحد منه، وذلك بتلقي الجرعات الكافية في مواعيدها، وفقاً للبرنامج الروتيني الموضوع لحملات التطعيم، بالإشارة إلى الخصائص الوبائية لشلل الأطفال، لافتة إلى الفئات الأكثر تعرضا للوباء من سن يوم الى خمس سنوات، جازمة بأن المرض يسببه فيروس ينتشر في الأماكن التي يتدنى فيها مستوى النظافة، والتي يتدنى فيها مستوى الإصحاح البيئي، بالإشارة إلى أن أعراض المرض تتضح من خلال وجود حمى والتهاب في الحلق، ويصاحب ظهور المرض فتور واستفراغ.
ومن خلال العرض التوضيحي كشف المنظمون للحملة عن التصور الموضوع لضمان تحقيقها للأهداف الموضوعة، علاوة على تزيعات الأتيام المعنية بتنفيذ الحملة، فضلاً عن توزيعات الفئات المستهدفة، باستعراض الضمانات الكافية لإنجاحها، واستمع القائمون على أمر الحملة لأسئلة الإعلامين واطمأن الجميع إلى أن الحملة الترتيبات المحكمة التي اتفق عليها ستقود إلى تحقيق الأهداف المرجوة بالصورة المطلوبة، مستندين على الحملات السابقة التي حققت المرتجى منها.
جدير بالذكر أن هنالك خمس حالات شلل ظهرت بولاية كسلا، وأربع حالات ظهرت بولايات دارفور، ما يلزم بأن يعمل الجميع على تعزيز مبدأ الوقاية خير من العلاج.