رأي

الحاج الشكري يكتب: نقطة وسطر جديد….تسوية كامل إدريس ٠٠ متى يقبلها أو يرفضها الشعب ؟!

رأي: خطوة برس

🔳 الحديث الذي ذكره د٠ كامل إدريس رئيس الوزراء بأن هناك حوار سوداني قادم في شهر مايو لتحقيق السلام ٠٠ كان هذا الحديث مثار نقاش في أوساط السودانيين ودارت اسئلة كثيرة في أذهان الناس عن طبيعة هذا الحوار وماهو شكل التسوية القادمة ومع من ستكون هل مع سياسي الداخل ام مع صمود ام مع تأسيس ام مع الكفيل ام مع سيد الكفيل وللامانة تولدت كثير من المخاوف من صناعة تسوية يضيع معها مستقبل السودان ويباع فيها دم الشهداء وانتهاك الأعراض وسرقة الأموال وتحطيم أصول البلد وخيراته

🔳 أخي د٠كامل إدريس لا أحد عاقل يرفض السلام بمنطق أن رفعة شأن الأمة سيبلغ غايته في الفترة التي يتحقق فيها السلام ولكن هذا المنطق لايتحقق إلا في ظل سلام حقيقي وعادل ينصف فيه الضحايا ويقيم فيه دم الشهداء ويحترم فيه المقاتلين في الصفوف الأمامية من الذين يحملون اكفانهم على كتوفهم ويتخذون خنادقهم مقابرهم ٠٠ وليس سلام يأتي بالخونة والعملاء ويعيد إنتاج المليشيات ويبعد أبطال معركة الكرامة من الذين لولاهم لضاع الوطن وقبله لضاع القائد العام للقوات المسلحة نفسه ٠٠

🔳 أخي القائد العام سعادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان انت يرجع الأمر إليك كله فأنت تتولى مسؤولية كبيرة سيسجلها التاريخ لك أو عليك فلذلك الشعب يريد سلام يقوى الجبهة الداخلية ٠٠ سلام لاتقسم فيه الكيكة على أنصاف المتعلمين وعاطلي أحزاب الفكة وأحزاب الطائفية التي اكل عليها الدهر وشرب ٠٠اخي القائد العام الشعب يرغب في سلام يأتي بمن تحسن سيرته العملية والعلمية من التكنقراط والكفاءات الوطنية حتى نجبر بهم الضرر الكبير الذي لحق بالسودان جراء حرب ال دقلو الإرهابيين على أن يتولوا الحقائب الوزارية في فترة محددة وفي هذه الفترة تتفرغ الأحزاب لترتيب شأنها الداخلي إستعدادا لخوض الانتخابات ليفوض الشعب عبرها من يفوض والجيش نحن على قناعة بأنه جاهز لتسليم السلطة لمن يختاره الشعب ٠٠

🔳 وبدون إنتخابات لن يوافق الشعب أن تتولى الأحزاب أمر السلطة لأن أي شخص يدفع به أي حزب لأي موقع بدون شك يوافق رئيس حزبه وحاشيته أغراضهم وشهواتهم ومؤكد يرجح مصلحة حزبه على مصلحة الوطن ولهذا نرفض ذلك في هذه الفترة الإنتقالية إلى حين إجراء إنتخابات حرة تحدد أوزان كل حزب وسط الشعب ٠٠

🔳 نعم نرفض تولي وزراء حزبيين لأن التجربة اخبرتنا بأن ليس هناك وزير يخالف رأي رئيس حزبه حتى أن كان على باطل لايستطيع الاعتراض عليه نعم فمن أين له هذا الحق وبأي ظهير يستظهر على هذه المخالفة أو المجاهرة بالرأي المخالف خاصة وأن لائحة احزابنا تعطي الرئيس ومكتبه السياسي حق سحب الثقة من الوزير متى مالم يرضوا عنه ٠٠ ولهذا نرفض اي تسوية تأتي بهؤلاء وإذا أرادوا السلطة عليهم إنتظار صناديق الانتخابات والتي يؤيدها الجميع ولايخشاها إلا الخونة والعملاء وأحزاب الفكة من الذين يعلمون أن الشعب لايأتي بهم وذلك بعد أن عرف عمالتهم وأدرك بذكائه وفطنته أن غاية آملهم هي الإضرار به وتعطيل مستقبله ببيع خيراته وموارده للاجنبي ٠٠ ولهذه لن يصعدوا عبره إلى السلطة حتى يلج الجمل من سم الخياط ٠٠

الحاج الشكري
٢٩ / ٤/٢٠٢٦ م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى