وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة تراجع وتقيم الأداء خلال الفترة من يناير 2025م وحتى مايو 2026م

الخرطوم : خطوة برس
0 معلوم ان الإعلام يمثل رأس الرمح في كل جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ظل الظروف الطبيعية ،ولكن في ظل ظروف السودان الحالية يتطلب موقف اعلامي موحد وقوي المواجهة الحملة السرية التى تواجهها البلاد ، حيت كان لوزارة الإعلام والثقافة والاثار والسياحة دور بارزا للحفاظ على وحدة وتماسك البلاد ،حيث انعقدت الخميس ورشة مراجعة وتقييم الأداء المؤسسي للوزارة ، بمشاركة قيادات الوزارة ومديري الإدارات والوحدات المتخصصة.
0 وهدفت الورشة إلى الوقوف على مستوى تنفيذ الخطط والبرامج خلال الفترة من يناير 2025م وحتى مايو 2026م، ورصد التحديات التي واجهت الوزارة في قطاعات الثقافة والإعلام والآثار والسياحة.
وناقش المشاركون تقارير الأداء ومؤشرات الإنجاز في المشروعات الثقافية، وبرامج الترويج السياحي، وحماية المواقع الأثرية، إضافة إلى دور الإعلام في دعم قضايا التنمية الوطنية.
0 وأكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة أن المراجعة الدورية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف الوزارة الاستراتيجية والمرحلية المتمثلة في إعادة تأهيل المؤسسات الإعلامية والثقافية والأثرية والسياحية التي دمرتها الحرب، ومحاربة خطاب الكراهية وتعزيز الوحدة الوطنية وإسناد برامج ومشروعات حكومة الأمل لإعادة الإعمار والتعافي الوطني.
0 وأثنى الوزير على جهود العاملين بالوزارة وما حققوه من إنجازات ملموسة في قطاعاتها الأربعة، رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب، وفي مقدمتها تدمير البنى التحتية، وشح الموارد والتمويل، ونقص الكوادر البشرية. وأشار إلى أن عدد العاملين بالوزارة حالياً لا يتجاوز (13) موظفاً بالإضافة إلى وكيلي الوزارة، مقارنة بإجمالي القوة العاملة قبل الحرب البالغ عددها (780) موظفاً، الأمر الذي يعكس حجم الجهود المبذولة والإنجازات المتحققة في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
0 وناقشت الورشة التقرير خلال الفترة المحددة ،وذلك في إطار التزام وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة بمبدأ الشفافية وإطلاع الرأي العام على أبرز المنجزات والأنشطة والبرامج التي نُفذت خلال الفترة من يناير 2025م وحتى مايو 2026م، مستنداً إلى البيانات والوثائق الرسمية والحقيقية، بما يتيح عرض الحقائق بصورة موضوعية ويعكس حجم الجهود والنتائج المتحققة خلال هذه الفترة.
0 وأكدت الورشة على المسؤوليتة الوطنية التي تضطلع بها الوزارة ودورها في تعزيز حق المجتمع في الوصول إلى المعلومات الصحيحة، تحرص الوزارة على عكس الواقع بكل شفافية ومهنية، إيماناً بحق المواطنين في المعرفة والاطلاع على الحقائق من مصادرها الرسمية. ويجسد ذلك الشعار الذي تتبناه الوزارة: (من حق الشعب أن يعلم، وللإعلام أن يسأل، وعلى المسؤول أن يجيب).
0 وخلال هذه الفترة التي تمتد من يناير 2025م وحتى مايو 2026م. حققت الوزارة إنجازات متعددة على المحيط المحلي والاقليمية والدولي ،كما كان لها دور بارز في تبصير المواطنين بكل القضايا الحيوية والملحة من خلال انعقاد المنبر الدوري بوكالة الانباء السودانية باستضافة كل المسوؤلين والوزراء لعكس نشاطهم امام الاجهزة الاعلامية احقاقا للشفافية .
0 كما نفذت الوزارة عبر الإدارة العامة للإعلام الخارجي سلسلة من الأنشطة الرامية إلى إبراز الموقف الرسمي للدولة وتعزيز الانفتاح الإعلامي الخارجي وتطوير أدوات التواصل مع وسائل الإعلام الإقليمية والدولية، مما أسهم في تحسين صورة السودان خارجياً وتعزيز الشفافية في نقل الأحداث.
0 ولم تغفل الوزارة قضايا الاثار وما احب بها من اضرار جسيمة تم تقديم (3) اتفاقيات دولية لمجلس الوزراء، وصدرت الموافقة بشأنها، شملت اتفاقية حظر التصدير غير المشروع للممتلكات الثقافية (1970م)، واتفاقية التراث المغمور بالمياه (2001م)، واتفاقية اليونيدروا الخاصة بالممتلكات الثقافية المسروقة (1995م).
.
0 كم تم بذل جهود مكثفة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار، وتعزيز المطالبة باسترداد المقتنيات المنهوبة أثناء الحرب من الدول الموقعة على الاتفاقيات الدولية، بما يعزز سيادة السودان على تراثه الثقافي بجانب تكوين لجان فنية لتقييم أضرار الحرب على المتاحف والمواقع الأثرية بالخرطوم والجزيرة، وقد أكملت اللجان أعمالها ورفعت تقارير مفصلة بالأرقام عن المفقودات الأثرية من المتاحف ، واسترداد وتأمين عدد (598) قطعة أثرية منهوبة بجهود مشتركة من جهاز المخابرات العامة والأجهزة الأمنية الأخرى، وتمت رقمنة وأرشفة كل المقتنيات الأثرية إلكترونياً لأول مرة في السودان، وذلك لتعزيز حفظها وحمايتها.
0كما قامت الوزارة بفتح ومتابعة بلاغات جنائية لحماية التراث الثقافي وملاحقة مرتكبي جرائم سرقة الآثار بالتعاون مع النيابة العامة ووزارة العدل والإنتربول ، وإدراج عدد من المواقع السودانية في القائمة التمهيدية للتراث العالمي باليونسكو، شملت موقع كرمة ومسجد دنقلا العجوز، مما حقق الاعتراف الدولي بقيمتها الاستثنائية وضمان حمايتها من الاندثار.
0 وفي سبيل ذلك اكتمل بناء وتهيئة القرية التراثية بحديقة السلام بولاية كسلا، مع تنظيم ورش تدريبية لمهندسي الصيانة لتعزيز قدراتهم في صيانة المعمار الأثري وحماية التراث من آثار التغيرات المناخية، كما تم دعم التراث الشفاهي والإثنوغرافي للمجموعات الإثنية في ولاية كسلا وتوثيق الموروث الثقافي المحلي ، بلإضافة الى المشاركات الدولية في مجالات الفنية والثقافة والتراثية والسياحية .
0ولتطوير الاداء تم عقد (10) ورش تدريبية متخصصة بمشاركة (300) متدرب، بالتعاون مع منظمات دولية (اليونسكو – الإيسيسكو – الألكسو) في مجالات القيادة الثقافية والذكاء الاصطناعي والآثار ببورتسودان والخرطوم ودنقلا.
0 أخيرا
قامت الوزارة خلال الورشة باستعراض ما تم إنجازه في المجالات السياحية والثقافية والاعلامية والتراثية ، بحانب التأكيد على تجويد الاداء خلال الفترة المقبلة