رأي

زيارة الميدان… حين تكون القيادة في قلب المعركة

بقلم : مالك عباس

بسم الله الرحمن الرحيم

رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

في اللحظات الفارقة من عمر الأوطان، لا تُقاس القيادة بالبيانات ولا بالتصريحات.. تُقاس بالحضور في الميدان، وبالخطوة التي تسبق الجنود، وبالعين التي ترى الجرح قبل أن ينزف.

ومن كردفان الصمود، من *أم سيالة* الأبية، جاءت رسالة لا تحتاج إلى ترجمة..
جاءت زيارة *الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان* القائد العام للقوات المسلحة، برفقة *المارشال مني أركو مناوي* حاكم إقليم دارفور، و*اللواء أبو عاقلة كيكل* قائد درع السودان..
جاءت لتقول للعالم: القيادة هنا.. مع الرجال.. في خط النار.

_أولاً: شكر وتقدير للفريق أول عبد الفتاح البرهان_

0سيدي القائد..

نشكرك.. لأنك لم تختبئ خلف المكاتب المكيفة في زمن المحن.
نشكرك.. لأنك اخترت أن تكون أول الحاضرين حيث تشتد المعركة.
زيارتك لأم سيالة اليوم ليست زيارة بروتوكولية.. هي رسالة عقيدة.
رسالة تقول للجندي: “أنا معك”
وللمواطن: “أنا أشعر بك”
وللعدو: “السودان له ظهر يحميه
أنت يا سيادة الفريق..
القائد الذي حمل أمانة الوطن في أصعب ظرف..
وثبت.. فثبت الجيش..
وصبر.. فصبر الشعب..
وقاد المعركة بحكمة القائد وبقلب الأب.

*شكراً لأنك كنت حاضراً في الميدان حين غاب الكثيرون.*

_ثانياً: المارشال مني أركو مناوي.. حاكم إقليم دارفور_

0 المارشال مني أركو مناوي..

حين يتحدث التاريخ عن الرجال الذين وقفوا مع الدولة في ساعة الخطر، سيكتب اسمك بالذهب.
أنت ابن دارفور الذي أبى أن تُكسر.. وأبى أن تُقسم.. وأبى أن تُباع.
جئت من ميادين النضال إلى ميادين الدولة.. لا تفرق بين بندقية تدافع، وبين قرار يبني.

وجودك اليوم في كردفان إلى جانب القائد العام هو درس في الوحدة.
هو إعلان أن دارفور وكردفان جسد واحد.. وأن الجرح في الغرب هو جرح في الوسط.

0 المارشال مناوي
.
أنت لست حاكم إقليم فقط.. أنت سند.. أنت ظهر.. أنت الرجل الذي قال “لا” للتقسيم وقال “نعم” للسودان الواحد.
وجودك في الميدان يعطي المقاتل عشرة رجال.. ويعطي المواطن أمل.

_ثالثاً: اللواء أبو عاقلة كيكل.. قائد درع السودان_
*يا ابن السودان البار.. يا أسد الوسط*

إن كان للبطولة عنوان.. فهو *أبو عاقلة كيكل”
وإن كان للثبات اسم.. فهو *درع السودان*
وإن كان للاقتحام معنى.. فهو رجالك في الميادين

0 اخونا كيكل

أنت لم تأت من فراغ.. أنت نتاج وجع مواطن.. وصرخة قرية.. ودمعة أم.
لبست البزة وقُلت: “ما بتهزم سوداني”
واقتحمت.. فانتصرنا
وثبت.. فثبتت كردفان
وضربت.. فارتجف المخط الكبير

أنت اليوم أفضل ما أنجبته أرض السودان في هذا الزمان.

0 الخاتمة والدعاء

من أم سيالة اليوم انطلقت رسالة:
أن القيادة لا تقود من بعيد..
وأن دارفور وكردفان والخرطوم والجزيرة.. وطن واحد لا يتجزأ.
وأن ما بدأ في كردفان سيكتمل في *دارفور الحبيبة* بإذن الله.

اللهم ارحم شهداءنا الأبرار. الذين بدمائهم كُتب النصر.
*اللهم اغفر لهم وارفع درجاتهم في عليين* مع النبيين والصديقين.
*اللهم اشفِ جرحانا*.. وعافِ مبتلانا.. ورد مصابنا.. وقوِّ عزيمة المصابين حتى يعودوا إلى ميادين العزة.

التحية للقائد البرهان
التحية للمارشال مناوي
التحية للأسد كيكل ودرع السودان
التحية لكل جندي ومواطن كان سنداً
والله أكبر.. والنصر لنا

ا
*26 يوليو 2026

زر الذهاب إلى الأعلى