د.خالد أحمد الحاج يكتب : تحبير : أدوار إعلامية فاعلة

رأي: خطوة برس
* لا خلاف على الدور الفاعل لوسائل الإعلام في ترسيخ مبادئ العدالة، والتنمية المتوازنة، ونبذ خطاب الكراهية.
* في وقت أشد ما تكون فيه الحاجة إلى خطة استراتيجية طموحة تعزز الجهود الرامية للإعمار، وإعادة تشغيل مشروعات وبرامج التنمية التي بإمكانها إحداث نقلة نوعية نحارب بها أشكال التراجع الاقتصادية والاجتماعية إلخ..
* الخطة التي تجعل النظري تطبيقي على مستوى الإنتاج، لكي نحد من ارتفاع أسعار العملات الأجنبية، لنتيح لصادراتنا إمكانية المنافسة الخارجية.
* دور وسائل الإعلام ليس قاصرا على تداول الأخبار والأنواع الإعلامية التي درجنا على إبرازها، بل بمقدورها عقد ملتقيات ومنابر متخصصة تناقش وتحلل وتضع المعالجات الممكنة للتحديات الماثلة.
* اقتصاديا بإمكان الوسائط والمنصات التفاعلية على الشبكة العنكبوتية رسم خارطة برامجية طموحة، يستدعى لها العلماء والخبراء والمختصين، صانع القرار ينتظر من وسائل الإعلام هذا الدور الحيوي، عليه فإن وضع النقاط على الحروف يتطلب جهداً مضاعفا، تفكيراً خارج الصندوق، مع ضرورة أن نعمل كفريق عمل منسجم.
* عليه فإن قادم المواعيد يتطلب مشاركة مقدرة للإعلاميين كل بحسب قدرته، وما يمكن أن يسهم به في المرحلة القادمة، فلكل جهده ودوره وتأثيره، على اعتبار أن الهم واحد، وأن وحدة وتماسك الجبهة الداخلية تتطلب أن يؤدي أي إعلامي دوره على الوجه الأكمل، إخباريا وتوعويا، دون إغفال التحليل المبني على الحقائق والموضوعية، التحليل المفضي إلى نتائج مقبولة بالإمكان تطبيقها على أرض الواقع.




