محمد عبدالله الشيخ يكتب : نصف رأي… نفرة عطاء الإحسان الخامسة بالقضارف سردية الاجادة والحلول الناچعة ( 2 )

رأي: خطوة برس
بعد ان فتحت قضروف الخير محظية زمانها بما غيض الله لها من رجال تحملوا عبء المسؤلية وكانو خداما لا سادة وحكام نامت ملء جفنها لتصحو باكرة علي فرح تناثر وتمدد لليوم الثاني من عطاء الإحسان و إشراقت شمس يوم ملي حتي الثقل بالعطاء والبذل السخي بعد ان نامت تسعون ألف اسرها ملء عينيها وتوسدت بعضها مشاريع تضمن لها الدر برزق كريم واخري ضمنت قوت ماتبقي من عامها وفئة ثالثة من اهل الخصوص والعفة دار عليها الايام ودولتها فافتقرت بعد غني وزلت بعد عز فقدر الديوان خصوصيتها وكفاها كلفة السؤال وحرجه فوصلها العطاء بكتمان انتهي يوم تزاحمت فيه البرامج وتمدد خط السير بالادهاش والاجادة من مشروع الي مشروع اكبر فكان ختام اليوم بذلك الصرح العملاق بافتتاح مستودع خزن الغلال والعينيات وادخارها خشية عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون واحتياط للنوازل والكوارث والملمات وهكذا أضاءت الزكاة عسعس الليل بقضروف الخير و تنفس صبحها في يومها التالي لعطاء الإحسان واشرقت شمسها علي فرحة أكبر وسعادة أطلت من وراء قطبان السجون ووفد الإحسان يتقدمه قائد ركب الولاية سعادة الفريق ركن محمد احمد حسن والي الولاية رئيس مجلس أمناء الزكاة وثنائي والاقتحام والمبادرات والحلول الاستاذ معتصم احمد صالح وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية والدكتور يحي احمد عبدالله القمراوي الامين العام لديوان الزكاة وثالثهم صانع الحدث ومفجر ثورة العطاء الاستاذ بشير محمد عمر يرافقهم الشركاء مدير الأمان والتكافل وخفض الفقر وهيئة التأمين الصحي و شهود الحدث المبارك اهل الحجي الحواريون رجال الكواليس من قيادات الزكاة من مدراء الادارات العامة مولانا الخير يوسف رجل الجباية الذي يجيد لغة الأرقام والدكتور كمال مخطط مسارات المصارف واب الفقراء وهو يعدد ويحدد أهداف النفرات وفوائدها ودكتور معاوية عبيد رجل التنوير والتبشير ولقلمه صرير ولكلماته زئير ياتي ممثلا عن الدعوة والاعلام واازدان المكان وتشرف الزمان بحضور أمناء الولايات من النيل الازرق وسنار والجزيرة والشركات الاتحادية مؤازين والشهود من ضيوف الزكاة فكانت فرحة ثلاثة وثلاثون أسرة بعودة عائليها وتحررهم من غياهب السجن بعد زجت به ظروف الاعسار واثقل الدين كاهلهم (165) مليون جنيه كانت كلفة اطلاع سراح (33) غارم وتواصل العطاء وتناثر خيره فكان الحدث الذي الصحي الأكبر الذي يتعدي نفعه توطين علاج مرضي الشبكية بالقضارف لتشارك المنفعة ولايات الجوار في الشرق والوسط فدشن وفد الإحسان تسليم جهاز عمليات الشبكية ليري من اصيبوا في حبيبتيهم لتعود اليهم نعمة البصر التي افتقدوها فتملثت النفرة اسمها (الإحسان ) وأي إحسان أكثر من ذلك الشمول والفيض ويصدق ديوان الزكاة النص القرآني (للزكاة فاعلون ) فجاء الفعل بما قصد المشرع وأراد
هذا مالدي
والرأي لكم





