رأي

محمد عبدالله الشيخ يكتب : نصف رأي … مسارات ومآلات الأوضاع في السودان وردة الفعل الامريكي اوربية مع رفض الهدنة

رأي: خطوة برس

مازال بين يدي المستشار الأمريكي مسعد بولس طلب ملح للحكومة السودانية برئاسة الفريق اول عبدالفتاح البرهان بقبول هدنة لمدة تسعون يوما بغرض تمرير المساعدات الانسانية في مناطق النزاع بين الجيش والمليشيا وقد حاول بولس ان يعطي طلب الهدنة الذي اصبح لازمة لكل تراجعات المليشيا وتقهقرها وفقدان السيطرة لما بين يديها من مواقع اراد ان يعطيعة قوة هذه المرة باشتراط موافقة البرهان عليه نظير منحة تاشيرة دخول للولايات المتحدة لحضور فعاليات الاجتماع (81)للجمعية العامة للامم المتحدة وقد رفض البرهان الموافقة وغاب عن الاجتماع المشروط وادخل الامين العام للامم المتحدة في حرج بالغ وكشف مدي السيطرة آلامريكية علي الامم المتحدة مما انتقص كثيرا من هيبة المنظمة الاممية ووضع مصداقيتها وقتدرتها علي حل قضايا الامم في محك واختبار حقيقي ولندع امر الامم المتحدة وناتي الي موضوع الهدنة كلمة الحق التي اريد بها باطل وكل المستنكرين لموقف البرهان ورفضه الموافقة عليها واعني هنا تحديدا جماعة صمود وتأسيس والنشطاء السايرين علي طريقها وسؤال صريح هل انتم صاديقين مع انفسكم في الهدنة بل ووقف الحرب نهائيا ام تريدون هدنة استعادة الانفاس وتجميع شتات المليشيا واعادة التشوين ودخول الإمدادات وتواصل رحلات الطيران من ابي ظبي والكفرة وام جرس واستغلال المنظمات المنحازة للمليشيا الفرصة لدخال التموينات هل انتم تبكون من اجل المحتحزين قسرا في مناطق سيطرة المليشيا ان كنتم صادقين وجادين في الهدنة فاخرجوا من الإمارات وابتعدوا وارفعوا ايديكم واقلامكم عن مناصرتها حتي تكونوا صادقين كما قالها السنتور الأمريكي هدسون وإلا فلا مصداقية لكم وما بكاءكم الا من أجل المليشيا وما تواجهه من تراجع وتفكك وفقدان الوضع الذي تعانية المليشيا ومايهدد بزوالها عن قريب مع استمرار زحف الجيش السوداني وفرض سيطرته ستضطر امريكيا والاتحاد الاوريي والدويلة ومناصريها من تجاوز طلب الهدنة الي تصعيد اكبر وتدخل اكثر نجاعة بضغط عالي علي الحكومة السودانية قد يصل الي التدخل المباشر خاصة مع خسارة المعول الاكبر في الجبهة الشرقية مع اثيوبيا واشتعال الاوضاع فيها وانشغالها بنفسها وفشلها بدلا عن تحقيق الاختراق المطلوب بالسيطرة علي اقليم النيل الازرق وفشل كل وسائل الحرب المرافقة كحرب الدولار والعملات الاجنبية الاخري والغلاء والحظر الاقتصادي وكل الوسائل القذرة التي بطل مفعولها ولم تجدِ فتيلا او تحقق نصرا مع صبر وصمود الشعب السوداني والتفافه واصطفافه حول القوات المقاتلة وقيادتها فلن تزعن هذه الدول ولن تقبل بخروج وكيلها (المليشيا) من اللعبة دون تحقيق ماتصبو اليه فقد فشلت كل الزرائع وسقطت كل المخططات في تحقيق شئ مرجو و بدات الدويلة تعض انامل الندم علي ما انفقت من اموال على المليشيا لم تاتي الا بالحسرة فاضطرت الي الافصلاح عنها وطلب التعويض من السودان دون مواربة (والبرقص م بغطي دقنو) سترقص الامارات وتردح بدقنها بعد فضح امرها وستطلب وتحرك اسيادها وتستخدم أذيالها كالمسعور لايجاد موضع قدم في السودان ، لكن يبقي في حكم المؤكد ان هذا حاضر في حسابات الحكومة السودانية بعد ان شقت طريقها في الخروج من بيت الطاعة وعدم الازعان لاملاءت امريكيا فهي مؤكد ستمضي في دعم المليشيا متسترة خلف دويلة الشر وهي تفجع كل صباح بتقدم استراتيجي للجيش السوداني ولن تكون سودري نهاية بل هي بداية الخنق والحيقي وقطع الامداد وشل المليشيا والتقدم نحو دارفور نعم قد تكون بل مؤكد ان الحكومة تضع اسوا الاحتمالات في ظل غياب دعم وسند حقيقي من الدولة الحليفة والمناصرة التي ستتعامل باضعف الايمان او الاكتفاء بدعم محدود يحفظ ماء وجهها دون ان تجرو علي تقدم دعم مؤثر يخرج السودان من وضعه الحرج المهم كل هذه احتمالات تتسابق وتتقاطع في ظل الراهن السوداني فايها سيقطع الطريق علي الآخر

هذا مالدي
والراي لكم

زر الذهاب إلى الأعلى