محمد عبدالله الشيخ يكتب : نصف رأى… ورشة تطوير نوافذ العلاج الحدث وتجلياته

رأي: خطوة برس
منذ انعقاد مؤتمر المصارف بولاية الجزيرة والذي مثل خارطة طريق ذات معالم واضحة موصلة للهدف قابلة للقياس والتقييم مضت ادارة المصارف في انتهاج نهج علمي حداثي وتمثل مخرجات ملتقي المصارف مع الخطة الاستراتيجية الخمسية لديوان الزكاة لتمضي عبر خارطة طريق الرقمنه والتطوير عبر منهج اخطته ورسمه الدكتور يحي احمد عبدالله القمراوي الامين العام عبر شراكات مع الجهات ذات الطبيعة المشابهة في الحزم و الهدف والمقصد وعلي كل تلك الخلفيات مجتمعة انطلقت ورشة توحيد نوافذ الخدمة بالعلاج وتمثل الورشة ما تخرج به من مخرجات ارضية انطلاق لادارة العلاج الاتحادي بعد عودتها لمواصلة دورها تجاه المرضي الفقراء في وقت عزت واستعصت فيه الحصول علي اساسيات الحياة وضروراتها فكانت استجابة الامانة العامة بعودة ادارة العلاج رفعا للحرج عن مكاتب الزكاة بالمحليات لجهة ارتفاع تكاليف العلاج بما لايتناسب مع ما تقدمه المكاتب من دعم في وقت تعني فيه المكاتب بامر الماكل وحالات العلاج غير المكلف وعلي كل هذه الخلفيات ياتي انعقاد ورشة توحيد نوافذ الخدمة بالعلاج كمواصلة لتعهدات ادارة المصارف في نهج التطوير ومن واقع ماشهدت الورشة من حضور عالي للشركاء ومسؤلي العلاج بالولايات المعنية بما اسري النقاش حول القضايا والمشاكل وصولا الي صيغة موحدة للحلول لذي كان وجود السيد الأمين العام ومشاركته اليوم الختامي كضامن وتامين علي مخرجات الورشة وقد كان فقد جاء حديث الامين العام مبشرا بالمضي قدما في وتبني مخرجات الورشه وانفاذها من اجل وصول الخدمة بسهولة ويسر للفقراء وتوحيد العمل مع الشركاء في وزارة الصحة والتامين الصحي والقمسيون الطبي ليكون علي اسس علمية قابل للقياس والتقييم والتقويم ويتفق حديث مدير عام المصارف مع السيد الامين العام حول اهداف الورشة بتوحيد الروي والمنهج وتسهيل الاجراءت ليبدو واضحا من حديث الاستاذ كمال محمود ان الورشه تمثل تواصل وامتداد لمضي المصارف في نهج التطوير علي خلفية مؤتمر المصارف المنعقد مؤخرا لكن الاضافة التي احدثتها الورشة هي حضور الشركاء ومشاركتهم في التداول والمخرجات كاكبر مكسب يعني بتطوير الخدمة وتسهيل الاجراءت
هكذا اهم مخرج كما يبدو من حديث الأستاذة سلمي النقر مدير ادارة العلاج الاتحادي او كما تضيف سلمي توحيد العمل وفق لائحة موحدة واعتماد نظام محاسبي موحد لياتي مجمل اعمال الورشة ومحصلتها النهائيه وماشهدت من عصف ذهني وتفاعل وصولا للهدف والغاية الاسمي هي تقديم خدمة سهلة ومريحة باسلوب متطور من اجل راحة الفقراء والمساكين
هذا مالدى
والراي لكم





