رأي

سوسن المصباح تكتب: حلو الكلام… يا المسافرين بالسلامة (اشرحوا الحال لى اهلنا )

العنوان اعلاه لسان حال كل نازح ومهاجر او هائم على وجهه اجبرته ظروف الحرب اللعينة فى وطننا الحبيب للبحث عن مكان اخر بديلا لمسكنه الاصلى والمعاناة التى وجدها سوا داخل البلاد او خارجها او الهروب للدول المجاورة والمخاطر التى واجهاتهم فى الطرقات او كما يقول مثلنا بالعامية السودانية (تمرق من بيتك حزين تلقى الفرح وين ) ومثل دولة مجاورة (من طلع من داره يقل مقداره)

الجميع (يشكو ويبكو) من نزحوا الى ولايات غير ولاياتهم ومن هاجروا الى بلدان اخرى خارج الحدود حتى تنتهى هذه الحرب وقد تبدلت حياتهم (رأسا على عقب) واحوالهم لا تسر صديق ولا عدو فى المهاجر والطرقات والبلدان الاخرى ولو تحدثنا عن الذين نزحوا داخل البلاد ليسو باحسن حال من الفارين من الحرب خارجها قوبلوا بغلاء الأسعار فى الايجارات وهم يفقدون كل ما بملكون من مال واثات وغيره واحساس ترك منازلهم والبحث عن بدائل سوا ان كانت دور ايواء مكتظة او بيوت ايجار لا تسمن ولا تغن من جوع غلا اسعار (وبشتنة حال )
اما الذين لجأو للدول المجاورة ليس بأفضل حال من النازحين قد يكون الأمان الذى افتقدناه فى بلادنا ما يفضلهم على الماكثين فى فيها وفى الحالتين (انا ضائع ) وقلوبهمومعلقة بسودانهم الحبيب مراتع طفولتهم وصباهم وكهولتهم والألم يعتصرهم لفقدان ديارهم التى اجبرو على مغادرتها على مضض الى بلاد لم يأالفوها ومجتمعات لا يستطيعون التأقلم معها مهما حاولوا الاعتياد عليه فلا يجدون الا ذلك سبلا
وجميعهم يمنون انفسهم بالعودة الى مقرن النيلين واخرون يودون العودة الى ولاياتهم وديارهم

كلام اخير
غدا نعود كما نود

زر الذهاب إلى الأعلى