أخبار

الامين العام لجمعية الهلال الاحمر السوداني : الدعم الخارحي للسودان صفر ، واستجابة شركاءالجمعية الدوليين كبيرة

امدرمان: خطوة برس

اكدت الامين العام لجمعية الهلال الاحمر السوداني عايدة السيد عبد الله على وحدة جمعية الهلال الاحمر السوداني ، مشيرة الى ان ما اشيع عن فصل فروع الجمعية في السودان حديث لا أساس له من الصحة ،ويدخل في اطار الفتنة على حد قولها.

وقالت ان من وراء هذه الدعوة افراد لديهم مصلحة خاصة في هذا الأمر ، مؤكدة كل فروع الجمعية بالبلاد تعمل وفق قانون الجمعية العامة للهلال الاحمر السوداني .
ونفت بشدة ان تكون الجمعية قد اغلقت ابوابها في اي من الولايات بالسودان.
وكشفت عايدة ؛ ان الدعم الخارحي الذي ياتي للسودان يساوي صفر ، مشيرة الى تزايد حجم معاناة السودانيين خاصة في فترة الحرب الحالية؛ في حين اكدت ان شركاء الجمعية من الهلال الاحمر والصليب الاحمر الدوليين قدموا الكثير وان استجابتهم اي الشركاء كانت كبيرة بحجم الحاجة والظرف التى تعيشه البلاد .

ووصفت الحرب في السودان “بالمنسية ” وقالت مقصودبها المواطن ، لكنها عادت وقالت نحن كجمعية مع شركاؤنا الدوليين قادرون على تقديم المطلوب للجهات المستهدفة.
وقالت عايدة في المؤتمر الصحافي الذي عقدته صباح اليوم الجمعة بمقر جمعية الهلال الاحمر فرع الخرطوم بمحلية كرري بامدرمان في ختام زيارتها بمعية عدد من الشركاء الدوليين لولاية الخرطوم ، قالت ان جمعية الهلال الاحمر السوداني تعمل في الثمانية عشر ولاية بكل طاقتها برغم الحرب وسرقة مخزونها الغذائي وكل منقولاتها وسياراتها ومعيناتها؛ واضافت ان الجمعية الان تمارس نشاطها الانساني بولايات دارفور وتغيث النازحين في كل الولايات التي امتدت البها يد الحرب والتخريب.

واعلنت عن برامج تنفذها الجمعية بولاية الخرطوم منها برنامج الدعم المباشر للاسر عبر تطبيق بنكك بقيمة 350 الف جنيه لكل اسرة؛ وقالت في هذا المشروع ركزنا على الارامل وكبار السن من خلال المسح الميداني الذي تم بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية بالخرطوم؛ موضحة ان هذا البرنامج يستمر لمدة عام من الان.

واوضحت ان الجمعية قبل الحرب كانت تمتلك معينات تكفي 7 الف اسرة كلها تمت سرقتها يجانب سرقة 80 عربة في الرئاسة والولايات.

وقالت عايدة ان الجمعية تقوم بعمل كبير في ولايات دارفور حاليا في معسكر طويلة وجبل مرة ونيالا حيث تعمل في مراكز العزل لمرض الكوليرا وجلب الدواء والغذاء.
واثنت على الاعمال التي قدمها المتطوعين في الجمعية خلال فترة الحرب ،موكدة ان الجمعية تعمل في كل ولايات السودان بالتساوي.

وأوضحت عايدة انها وقفت من خلال الزيارة على موقع الرئاسة بالخرطوم ،واشارت الى ان الموقع يحتاج لعمل كبير من أجل العودة لسابق عهده ، ولكنها انها لم تحدد سقف زمني للعودة للعمل من داخل المقر بالخرطوم.

من جانبه استعرض الدكتور محمد عبد الله مدير الجمعية بولاية الخرطوم التدخلات الانسانية التي تمت بالخرطوم من خلال الجمعية؛ مشيرا لعدد من المشروعات تنفذها الجمعية حاليا في مجالات الصحة والتعليم وخدمات المياه.

وكشف عن دعم لولاية الخرطوم في مجال المياه والطلمبات؛ مشيرا الى ان الجمعية تعمل بتنسيق تام مع وزارة التنمية الاجتماعية بالخرطوم في تقديم الخدمات ، بجانب مشروع توفير عيادات مجانية توفر العلاج والفحص مجانا للمرضى.
واكد محمد عبد الله ان زيارة الامين العام للجمعية جلبت معها خيرا كثيرا لفرعية الخرطوم تظهر اثاره خلال الفترة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى