ياسر حمد الدول يكتب : الخرطوم النسخة الثانية

رأي: خطوة برس
مازال في الذهن مقالة قيمة كتبها أسطورة الصحافة السودانية عميد أهل القرطاس محي الدين تيتاوي بعنوان رصوا الهديمات عدلوا ركبوا اللواري وقبلوا .
لابد من وقفة لترجمة هذه الطلاسم أن جاز التعبير فهي كلمات سادت ثم بادت َتلاشت في هذا العصر عصر السرعة في كل شي
وتحكي عن كيف كانت الأسفار والرحلات في الزمن الجميل
كان أيقونة الصحافة وابن الشمال مغرم بوطنه الأم والصغير حتى أصبحت قبلة العالم وصارت بعد ذلك هدفا لكل حاقد وطامع
أصبحت الرحلات الأسفار سويعات وتصل إلى غايتك المنشودة من العاصمة إلى الولايات ام من الولايات إلى العاصمة .
وغدت الخرطوم أو عادت العاصمة رشيقة وانيقة وخفيفة سكانها من غير ضيوف يصقل خاصرتها وتتعطل الخدمات .
الان الخريف يغازلها برذاذ و دعاش المطر وأصبحت المجاري على أهبة الاستعداد والمواصلات في كل الخرطوم تزين جيد العاصمة وعادت المنتديات والليالي الثقافية ودور المكتبات ولكن السينما في الجوال والشاشات العراض .
الخرطوم في نسختها الثانية تستعد لليالي المولد الشريف وإقامة حكم رشيد ومازالت أمسيات العاصمة تدعو وتبتهل ألي جيش واحد وشعب .
وان يكون النصر حليف كل سوداني غيور
لغة اليوم مواصلات حديثة ومكيفة ََووسايل اتصالات سريعة ونت في سرعة الصاروخ .






