رأي

رمزي حسن يكتب: مغاربات ومفارقات…الهندي عز الدين (شهادتي لله)..رجل مرحلة بحجم الإمكان والمكان

رأي: خطوة برس

السفر عبر الحروف رحلة ممتعة تطوف بها المعاني لروعة الاماسي والق الصحون وظلت تطاردنا هذه المعاني أيهما اجدي الكلمة أم السيف اليوم أقف عند رجل يجمع بين الكلمة وسيف الحق رجل كالنجم في السماء وكالهرم في الارض بل جبل حديد قنديل دهب بل اكسير زمانه تجتمع عنده كل ضروب الفروسية ومهارات المهنية وعبقرية مهنة الإعلام
صاحب تجربة اعلامية في كل فنونها وضروبها الكتابي والرائ القوي بل ماهر في في العمل الاداري ويجيد إدارة الملفات بكل مهاره يمتلك فراسة الدين وفراسة المهنه وفراسة اهل السودان شاطر بدرجة احتراف يحترف العمل الاعلامي الاداري والمهني ويمتلك مقومات متعدده من المهارات الاخري ملم بكل ضروب وثقافه العمل الاعلامي قلمه كالبوصلة ساعده علي ذلك المامه المعرفي والثقافي والسياسي والاعلامي وغيره فهو انموذج لتجربة شبابية اثبتت نجاحها فقد مارس الهندي العمل الاداري الاعلامي والكتابي والتحريري بل كاتب عامود ظل موثرا رجل مثقف و
بحر من المعرفة متمكن تجتمع عنده سفن المهنية وتوؤل إليه المعاني النبيلة ،وأحد النبلاء الذين عرفتهم بل أميرهم أن اردت اصفه ،أوصافه متعددة فهو كالكتاب
كتاب متونه
معرفة
وحواشيه حكم
وشرحه حلول لم استطيع ان اصفه بالمعاني لان المعاني توصف به استطاع ان تتنزل علي سلوكه المعاني والقضايا والفراسة والفروسية علي سلوكه هو تجربة تتحدث عن نفسها
هو اعلامي رقم
حباه الله وخصاه بالموهبة والكلمه العميقه التي تخاطب قضايانا المختلفه ومعروف ان الاستاذ الهندي عز الدين يجيد المقارعة في ميدان الرأي فهو دومآ يتحدث عن الحقيقة والحقيقة عنده قطعة من الفلين لا تغرق ….
فهو واحد من الذين يقودون الرأي العام

بتأثيره ورايه الواضح الذي لا يجامل به فالهندي كاعلامي

توجد فيه كل مقاييس وصفات الاعلامي الشامل و استطاع ان يضع تجربه اعلامية شامله تجربته الاعلامية في الساحة ماكان له الاثر الواضح في نفوس الجميع،فهو يمتلك رأي وقلم شجاع عرف به و يقاوم من أجل الحق والخير والجمال وهناك أبعاد اخري تميز بها في أنه اخو الاخوان وصاحب المواقف المشهودة.
الهندي لا يعرف المجاملة في قول الحق وصدق كلمته جعله من أميز الاعلامين جعل منه اعلامي مؤثر خاصة ان المامه الشامل بكل القضايا التي تعبر عن لسان حال السودان
الهندي يمتلك كاريزما قوية أينما حل صب غيث النجاح
كما انه لعب دورا محوريا وبكل احترافية ابان معركة الكرامة التي خاضتها القوات المسلحه والشعب السوداني فقد كان حاضرا في القضايا الوطنية وهي معركة الكرامه التي كان له موقفا احترمه فيه كل الشعب السوداني وأكد وطنيته المعهوده وهو من الدرجه الاولي أنه وطني غيور أكد فيها خلال هذه المرحلة المفصلية موقفه الوطني الواضح..غير انه كان شقيق الروح مع إخوانه فهو عميد الاخوان ومواقفه مشهوده فكان الأخ والصديق والزميل والملهم والقدوة
فهو الأخ الملهم والفارس الجحجاح
فهو الملجأ والوطن لكل من حوله
لابد ان أؤكد انرالأخ والزميل الاستاذ الهندي اعرفه قبل اكثر من العشرين عام اقولها بكل صراحه ان الهندي اعلامي يستطيع أن يعبر عن لسان حال السودان أينما حل دون الرجوع لاحد لانه يدرك ما المطلوب منه
وفي أي موقع اختير فهو بحجم المرحلة والمكان والإماكان وفي أي مكان يستطيع أن يقوم بدوره الوطني فهو جبل علي حب الوطن والتعبير عنه

لابد أن أشير لحديث مع صديقي الدكتور محمد الأمين مصطفي صديق السنين خلال مقابله معه وفي حديثه عن الأخ الهندي قال لي استاذ الهندي مؤسسة معرفية وكلية مهنية وختم كلامه معي ان الهندي دائما يحالفه النجاح ودائما يلازمه النجاح
كل الود اخي وصديقي وزميلي الغالي الهندي الذي أصبح لنا ذلك الملهم الذي نستلهم منه معني النجاح.

زر الذهاب إلى الأعلى