رأي

كمال صالح الكاهلي يكتب : في بريد رئيس الوزراء

رأي : خطوة برس

على رئيس الوزراء التدخل لوقف الحرب ودعم الجيش افضل له من الاتصال بصحفية معظم علاقاتهم ضعيفة مع الدول المؤثرة مشكلتنا كشعب غير متفقين الحرب أظهرت ان المصالح فوق مصلحة الوطن كل جماعه كونوا قواتهم الخاصة ويقاتلون بأسماء بعيدة عن الوطنية و كلها ترمز لجماعه او فئة او قبيله لا للوطن .
تحدثنا منذ بداية الحرب بانه سوف تكون هناك تدخلات خارجية كبيرة وعلى كل من يريد مصلحة الوطن ان يعمل تحت اسم القوات المسلحة بمسمي واحد جامع ولكن الطمع والجشع وحب الظهور والسيطرة طغي على مصلحة الدولة واصبحت كلها مصالح شخصية واهداف خفية من خلف مصلحة قومية وطنية وادّت الي تدخل خارجي أعاق قيام الجيش بواجبه وهزيمة التمرد وحسم المعركة التي توقعنا أن تحسم خلال أسبوعين واصبحت معظم هذه القوات المستنفرة تصنف على حسب هواء الدول الخارجيه التي لديها مصالح في السودان .
وحتي الان نقولها بكل قوة يجب دمج هذه القوات بدون مسميات فقط المقاومة الشعبيه او قوات الاحتياط الوطنية لدعم القوات المسلحة ويعمل الجميع مع الفرق العسكرية في الولايات دون تصوير او نسب الانتصارات الي جهه معينه وهذا هو ماسيؤدي الي اعادة الانتصارات وتكميم افواه الجبناء اعداء الوطن والدول التي تستهدف السودان في موارده للسيطرة عليها بحجج كاذبه ادت الي تدخلها في الحرب السودانية ومحاولة تقسيم السودان حسب العرق وعلى الشعب أن يفهم أن هذه الحرب تستهدف الدولة السودانية وتماسكها ولا تستهدف منطقة أوفئه معينة اقرأوا الواقع .
وعلى السيد القائد ان يحسم الأمر بان لا قوات تعمل خارج سيطرة الجيش بأسماء مختلفة كلنا تحت الجيش والعلم السوداني حتي لاتقع الفأس في الرأس وتظهر لنا فئات طامعة في السلطة والثروة وتستمر طاحونة ابادة الشعب السوداني المغلوب على امره،لذلك على الشعب ان يكون واعيا يبعد كل البعد عن العنصرية البغيضة والعمل مع جيشه حتي تنتهي الحرب وبعدها نعمل على حكومة هجين من التكنوقراط لقيادة الدولة السودانية حتي الوصول لحكومة مدنية يقودها ابناء الوطن الشرفاء وغير ذلك ضياع الوطن والشعب ونقول أنا لله وانا اليه راجعون .
كمال صالح الكاهلي

زر الذهاب إلى الأعلى