رأي

محمد عبدالله الشيخ يكتب : نصف رأي … لقاء الحاكم بالاعلاميين استرتيجية الفكرة والتوقيت

رأي : خطوة برس

رغم انها سميت بالكريهة لكنها عندما تفرض يبقي الانسان مضطر الي خوض غمارها دافعا عن الارض والزود عن الحرمات ومهما عظمت كلفتها فان للحرب فوائد ذكرها السلف بان يرحل قوم الي ارض يصيبون فيها رزق وتكشف الخائن إلا ان اعلاميو النيل الأزرق اضافوا لفوائد الحرب فوائد اخري فقد كانت اغني الفترات واثراها حراكا وتطورا في المجال والمحتوي وقدرات الاعلاميين بل اصبحت حاضرة الاقليم قبلة وموي لكثير من الإعلاميين والمهن المجاورة من اهل الفن والدراما هذا وقد عظمت الفائدة اكثر بعودة أبناء الولاية من الكوادر الاعلامية الشهيرة كان لهم دور في رفع قدرات زملائهم بالتردريب والورش والسمنارات والاحتكاك المباشر وانشاء المنصات والصفحات التي اسرت المحتوي وزادت التفاعل ولا احد ينسي الاضافات التي احدثها الدكتور االخبير الاعلامي حاتم تنفافي ومتعز يوسف ومصطفي سيد واسعد وحسن سعد وجراهام وبوجود هولاء ارتفعت الهموم وعلا سقف والطموح الي انشاء فضائية الاقليم الي شهدت النور في عهد الأستاذ سيف النصر من الله وهو مواجه الآن باعظم تحدي لاكبر انحاز في تاريخ الاقليم لاستكمال خطوات تنفيذ قيام الفضائية ومن خلفه هذا السند الفني والخبرات من ابناء الولاية اذن علي كل هذه الخلفيات اضافة للظرف الماثل الذي يشهده الاقليم من تآمر واستهداف لهز تماسك جبهته الداخلية وخلخلة استقراره ياتي لقاء سعادة الفريق احمد العمدة بادي حاكم الإقليم بالاعلاميين من مدراء الاجهزة الاعلامية ومراسلي الفضائيات والاذاعات والمواقع والمنصات الاخبارية واللقاء في حد ذاته وفكرته خطوة موفقة تصب في دعم الاستقرار وتطبيع الحياة ودحض افتراءت اعلام المليشيا وقد جاءت المداخلات والتمن الحضور بقدر الرجاء والمنتظر وبالقاء يرسل الحاكم رسالة في بريد كل اعلامي بالاصطفاف في جبهة الوطن والاقلام هي جيش آخر عالي الفاعلية شديد التاثير لتشكيل اتجاهات الراي العام بانتاج محتوي مقنع وثقتي ان الحضور الاعلامي بالنيل الأزرق قدر التحدي

هذا مالدي
والراي لكم

زر الذهاب إلى الأعلى