محاكم ولاية شمال كردفان ستعود أفضل من إي وقت مضئ لمواكبة الدولة السودانية الحديثة

تعليقات : الزين كندوة
_ قطع شك إن الزيارة التي قام بها الوفد الرفيع المستوي من رئاسة الجهاز القضائي بتوجيه من رئيسه مولانا عبدالعزيز فتح الرحمن عابدين لزيارة مباني المحاكم بولاية شمال كردفان بعد أن مارست فيها مليشيا قوات الدعم السريع المتمردة خرابا وإتلافا ليس له نظير في تاريخ الدنيا
أعتقد إنها زيارة كانت في غاية الأهمية في هذا التوقيت العصيب ، وستأطر فرضا لواقع( غير تماما ) على كل المستويات بحاضرة الولاية ( الأبيض ) والمحليات إبتداءا بالعمال والعاملين وخدماتهم ، مرورا بالقضاة حسب درجاتهم ، خصوصا كل هؤلاء كانوا جزءا من العملية الأمنية بولاية شمال كردفان بمجرد وجودهم في قاعاتهم ، وللأهمية القصوي للزيارة جاءت برئاسة مولانا احمد الصديق نايل رئيس عام إدارة المحاكم ، وعضوية كل من مولانا اسامه عثمان بشير رئيس إدارة التوثيقات الاتحاديه ،ومولانا الجيلي بابكر الريس الأمين العام لشئون القضاة ، ومولانا مالك بكري رئيس الإدارة العامه لخدمات القضاة ، واللواء شرطة جمال الصقري رئيس الشرطة القضائية، الذي زار مخزن المعروضات مع كل الوفد، وقام بمخاطبة كل أفراد شرطة المحاكم بمجمع محاكم الأبيض مثمنا من جهدهم وصلابتهم، وصبرهم على كل التحديات.
أكيد هذه الزيارة المهمة جاءت في إطار الوقوف على الصيانات الضرورية التي تمت في مجمعات المحاكم بمدن ام روابة والرهد ابودكنة والأبيض بتمويل من رئاسة الجهاز القضائي السوداني، وبإشراف كامل من رئيس القضاء بولاية شمال كردفان مولانا فضل الله جامع علي التوم.
وأعتقد حرص رئيس الجهاز القضائي السوداني بأهمية رجوع المحاكم لدائرة الخدمة يأتي لضرورة بسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون، وهذا ما قاله رئيس الوفد مولانا احمد صديق نايل في كلمته لتلفزيون السودان .
وايضا رئيس الحهاز القضائي بولاية شمال كردفان مولانا فضل الله جامع علي التوم قال : إن الزيارة تأتي لأهمية الوقوف علي الصيانات التي تمت ،والاطلاع ايضا علي حال منسوبي الجهاز القضائي بالولاية.
_ الواضح ومما لا يدعو مجالا للشك بأن مباني مجمعات المحاكم بولاية شمال كردفان ستعود هيكليا أفضل من إي وقت مضئ ، وتتضامن معها المعاني التي تسود الآن في روح وسلوك كل منسوبي الجهاز القضائي بولاية شمال كردفان، وهذا الراهن المعاش سيكون ارضية ثابته ، وملائمة للتحول الكبير الذي ستشهده الدولة السودانية بعد تعين رئيس مجلس الوزراء السوداني الدكتور كامل الطيب ادريس ،وإنتصارات الجيش السوداني في كل المحاور.
_ وأكيد بعد نهاية الحرب سنشهد دولة سودانية جديدة وحديثه يقودها القضاء وإلتزام المجتمع سلوكيا بسيادة حكم القانون والعدالة الإجتماعية.
ودمتم ،،،،
الأثنين الموافق ٢ يونيو ٢٠٢٥




