عرفة صالح يكتب : جامعة النيلين .. الصرح الذي تجاوز الصعاب !!

رأي: خطوة برس
0 تعتبر جامعة النيلين من المؤسسات الجامعية الاصيلة بالسودان ، حيث رفدت المجتمع السوداني بالخريجين من مختلف التخصصات منذ عدة سنوات مضتت. ولا شك في ذلك وهذه حقيقية لاينكرهااحد .
0ومن المعلوم ان جامعة النيلين تستوعب الآن آلاف الطلاب والطالبات في مختلف التخصصات الاكاديمية ، وظلت الركيزة الأساسية في مسيرة التعليم الجامعي بالبلاد ، ضمن جامعات اخرى عريقية في التعليم الجامعي .
0 وبما ان البلاد مرت بظروف صعبة ومعقدة بسبب حرب المليشيا المتمردة التى جعلت من المؤسسات الجامعية هدفا لها عمدت على تخريبها ودمار ممتلكاتها الغنية والتقنية ومبانيها المختلفة بغرض ان تتوقف العملية التعلمية بالبلاد .
0ورغم هذه الظروف وماتعرضت له جامعة النيلين من تخريب ممنهج الا ان ادارة الجامعة برئاسة قائد الركب البروفيسور الهادى ادم مدير الجامعة استطاعت ان تتجاوز المحنة والازمة بحنكة ودراية ، حيث انطلقت نحو تحقيق الهدف المطلوب وهو مواصلة المشوار التعليمي عبر ابواب مختلفة وقد كان .
0 وفي خضم هذه الظروف سجلت جامعة النيلين موقفا رياديا وقياديا في التعليم العالي ،وابت ان تستسلم للواقع الذي فرضته الحرب وتداعياتها على الاصعدة كافة ، فما كان من قائدها الهمام التقاط القفاز ويعلن استئناف النشاط الاكاديمي عبر التعليم اون لاين بجانب عقد الامتحانات لمختلف الكليات بالجامعة بكل مسؤولية واقتدار ، وها هي الآن تستعد لاستئناف الدراسة حضوريا خلال الفترة المقبلة. كخطوة واقعية وايجابية في المسيرة التعلمية.
0 ان جامعة النيلين خلال الفترة الماضية استطاعت ان تنفذ عددا من البرامج والانشطة بالتعاون مع مختلف الجهات بشأن الاعمار والتعافي المجتمعي السلمي ، بلإضافة الى عقد اتفاقية تعاون مع جامعة الاناضول التركية للاستفادة من تجربة التعليم عن بعد والتعليم المفتوح الذي تتميز به الجامعة التركبة والذي بدوره يوفر فرص عديدة للطلاب السودانيين ان كتب له النجاح .
0 ان جامعة النيلين كانت لها مواقف مؤثرة في استمرار العملية الجامعية واستقرارها ، وهي تفتح قاعاتها مركزا لامتحانات الجامعات الاخرى ، مما شكل خطوة ايجابية مهمة في ان السودان يسير في الاتجاه الصحيح رغم الخسائر والتلف والاضرار والدمار الذي تاثرت به جميع البنى التحتية لمؤسسسات الدولة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.
0 التحية لجامعة النيلين ولادارتها الرشيدة وهي تتحدى المستحيل وتغالب الظروف بقيادة بروف الهادي الذي قام بادوار مهمة وجادة من أجل انقاذ التعليم العالي ، متجاوزا المحن والمصاعب بغية استمرار العملية التعلمية الجامعية بالبلاد .




